أعلن اللواء خليل حرب مدير أمن السويس، حالة الاستنفار الأمنى والطوارئ بالمحافظة، بالتنسيق مع قيادة الجيش الثالث، ابتداءً من اليوم الأحد حتى انتهاء ذكرى مظاهرات شارع محمد محمود، والمقرر لها يوم الثلاثاء القادم . وقال مدير الأمن ل "اليوم السابع"، إن حالة الأستنفار الأمنى بدأت صباح اليوم بتكثيف تواجد ضباط وأفراد الأمن بجميع الإدارات، لتأمين الشوارع الرئيسية، والتمركز أمام كافة المنشآت الحية فى مقدمتها المجرى الملاحى لقناة السويس، ونفق الشهيد أحمد حمدى . وأضاف مدير الأمن، أن هناك حملات مرورية مكثفة وإجراءات تفتيشية على أعلى مستوى بالمناطق الحدودية، وعلى الطرق السريعة لتفتيش السيارات المارة من وإلى السويس والبحث عن المسجلين خطر، وأى عناصر جهادية وإرهابية . وأشار، إلى أن قيادات المديرية حاليًا متمركزة بالشارع لتأمين البنوك وأماكن الصرافة ودور العبادة المسيحية والمنشآت التعليمية، موضحًا أن هذه الحالة ستستمر حتى هدوء الأحوال، محذرًا الجميع من محاولة الخروج عن النص ومخالفة القانون . ووجه مدير الأمن رسالة لجميع الجماعات التى تدعوا للتظاهرات واستخدام العنف ضد الجيش والشرطة، أن الأمن لن يسمح بأى تعدٍ على المنشآت العامة أو الخاصة أو ترويع المواطنين، وأن من يحاول فعل ذلك سيواجه بقوة وحزم .