سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
استنكار واسع لاقتحام الإخوان ل"الأزهر".. "استقلال الجامعات": لن ترهبنا بلطجية الجماعة والدراسة لن تتوقف.. الإنقاذ تطالب بإقالة رئيس الجامعة لضعفه.. المؤتمر: خطواتهم تشبه اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى
أثار اقتحام طلاب جماعة الإخوان المحظورة لمبنى إدارة جامعة الأزهر أمس، واحتجاز رئيس الجامعة الدكتور أسامة العبد، وعدد من الموظفين الإداريين داخل المبنى، حالة من الاستياء والاستنكار لدى عدد من السياسيين. فمن جانبه قال الدكتور يحيى القزاز عضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، إن ما يمارسه طلاب الإخوان حاليا هو فعل من أفعال البلطجة، وعلينا أن نفرق بين المظاهرات السلمية وأعمال البلطجة التى يقومون بها". وأضاف القزاز فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع":"نحن مع حرية الرأى وحق التظاهر، والملتزمين بالقانون والدستور، وما عدا ذلك يكون عمل من أعمال البلطجة". وتابع القزاز:"لا ينبغى بأى حال من الأحوال أن ترهبنا تصرفات بلطجية، تريد وقف عجلة الدراسة، وإذا لم يتوقف شباب الجماعات الإرهابية عن ممارسة البلطجة، فإن تصرفاتهم ستؤدى إلى صدام مع غالبية المجتمع". بينما طالب الدكتور عزازى على عزازى المتحدث الرسمى باسم جبهة الإنقاذ، بإقالة الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر فورا. وقال ل"اليوم السابع"، إن ما حدث فى جامعة الأزهر، أضاع هيبة الدولة ومؤسسة الأزهر والمؤسسات الجامعية، وأضاف:"رئيس أى مؤسسة لا يستطيع الحفاظ على هيبته الشخصية، وهيبة المؤسسة التى يترأسها، وهيبة الدولة التى عينته، ويجب إقالته فورا". وأضاف عزازى، يجب ألا يُسند أى منصب إلا لأشخاص قادرين على مواجهة الظروف، ولديهم القدرة على القيادة والحوار والحفاظ على هيبة المؤسسة، ومن قبلها هيبته الشخصية، لأن غير ذلك يُضعف من هيبة الدولة التى استعادها الشعب فى ثورته على الفساد والظلم. فى حين وصف محمد موسى عضو الهيئة العليا لحزب المؤتمر، المحاولة الفاشلة التى قام بها طلبة جماعة الإخوان المحظورة لمبنى جامعة الأزهر ب"الجبانة"، ولا يختلف كثيراً عن اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى. وقال موسى ل"اليوم السابع" "إن هذا الهجوم البربرى على جامعة الأزهر ومبنى رئيس جامعة الأزهر من قبل هذه الجماعة المحظورة، يجب أن يتوقف، وعلى الداخلية أن تتصدى لهم بكل حسم وحزم، وتفعيل قانون الطوارئ الذى يقتصر تنفيذه على حظر التجوال فقط". وطالب موسى، الرئيس عدلى منصور أن يشدد على رئيس الحكومة، بأن يتصدوا لمحاولات حرق الوطن بكل قوة، أو يتقدموا باستقالاتهم ويتركوا المهمة لمن يستطيع تنفيذها. فى حين قال تامر القاضى المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة وعضو المكتب السياسى لتكتل القوى الثورية، "إن ما قام به طلاب الإخوان فى جامعة الأزهر غير مقبول على الإطلاق، ولا يمت إلى التعليم بصلة، ولا يمكن أن يوصف من قاموا بتخريب المنشآت الجامعية بالطلبة". وأضاف القاضى فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع": "لا يمكن لوم رئيس الجامعة فيما فعله بطلبه لقوات الداخلية بالتدخل، وإنقاذ منشآت الجامعة من التخريب، وإنقاذ الأرواح بما فيهم من كانوا محتجزين من رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، الذين كانت حياتهم مهددة بالخطر".