قال الدكتور يحيى القزاز عضو حركة "9 مارس لاستقلال الجامعات" ما يمارسه طلاب الإخوان حاليا هو فعل من أفعال البلطجة، وعلينا أن نفرق بين المظاهرات السلمية وأعمال البلطجة التى يقومون بها". وأضاف القزاز فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" تعليقا على قيام عدد من طلاب جماعة الإخوان المحظورة اليوم باحتجاز رئيس جامعة الأزهر، وعدد من الموظفين الإداريين بالجامعة: نحن مع حرية الرأى وحق التظاهر الملتزمين بالقانون والدستور، وما عدا ذلك يكون عمل من أعمال البلطجة". وتابع القزاز: "لا ينبغى بأى حال من الأحوال أن ترهبنا تصرفات بلطجية تريد وقف عجلة المجتمع ولن تتوقف الدراسة، وإذا لم يتوقف شباب الجماعات الإرهابية عن ممارسة البلطجة فإن تصرفاتهم ستؤدى إلى صدام مع غالبية المجتمع لا يحمد عقباه، وعليهم أن يعرفوا أنهم يمارسون أعمال غير شرعية، ولابد أن يعلموا أن العجلة لن تدور للخلف، وعليهم أيضا أن يتداركوا الحكمة وأن يلتزموا بخارطة الطريق". واستطرد القزاز أيضا: "أعتقد أن هذا الشباب فى مجمله وبحكم عمره وقلة خبرته هو شباب وطنى ونقى مغرر به من قبل فئة ضالة تدفعه تارة باسم حماية الدين وتارة أخرى باسم عوامل مالية، وبكل الأحوال عليهم أن يعرفوا حقيقة تلك القيادات الإرهابية التى تحركهم، وعليهم أن يسألوا، لماذا تلك الجماعات تصر على التصادم مع السلطة، ولم تفعل ذلك أيام مبارك؟ الإجابة ببساطة، هى لأنهم حاليا يضحون بشباب كثير متعاطف من خارج الجماعة، أما فى أيام مبارك فهم كانوا يعلمون أنهم إذا فعلوا ذلك سيضحون بعدد من أفرادهم وسيخصم هذا من رصيدهم". ووصف القزاز أفعال الجماعة المحظورة الآن بالمراهقة السياسية التى تهدف إلى تعطيل عجلة الإنتاج وإثبات أن الجماعة مازال لديها دور ونفوذ.