قال الدكتور سامح موريس، راعى كنيسة قصر الدوبارة، إن التيارات الدينية المختلفة رافضة قيادة الأزهر وتريد تجنب دوره الوسطى، معللا أن الأزهر شارك فى الإعلان الدستورى بعد ثورة 30 يونيه هو وباقى القوى الأخرى من الكنيسة وحزب النور، مؤكدا أن القضية لم تعد قضية أشخاص وشعارات وعواطف ولكنها مستقبل دولة وأمة. وتابع: "أن الأزهر لا يخص مصر وحدها بل هو أكبر وأقدم جامعة إسلامية على مستوى العالم، موضحا أن هجوم تركيا والتيار المعاكس الغربى هو ضد رغبة الشعب المصرى". وأضاف "موريس" خلال مداخلة هاتفية لفضائية "أون تى فى"، اليوم الثلاثاء، أن وثيقة فصل الصعيد عن شمال مصر هو الورقة الأخيرة التى يستخدمها التيار الإخوانى، مؤكدا أن هذه الفكرة لن تنجح مع الأخذ فى الاعتبار أن المسيحيين متواجدين بكثافة سكانية فى الصعيد.