قال الكاتب مصطفى بكرى، فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "ما يفعله البرادعى ليس بريئا.. الرجل اتفق مع الإخوان على إدارة اللعبة، وهم يتولون الداخل وهو يتولى الخارج، والهدف الوطن الاتفاق هو ترشيح البرادعى لرئاسة الجمهوريه تحت زعم الضغط الشعبى وساعتها يعود الإخوان من جديد، أمريكا ليست ضد المخطط وهى تخاف السيسى وتتآمر لإفشاله وغل يده". وأضاف بكرى: "لذلك راح البرادعى يعرقل تنفيذ خطة إنهاء الاعتصام ليضع الشعب وجها لوجه مع السيسى والجيش ويخدم الإخوان ويدفعهم إلى مزيد من الفوضى، واستدعى الأجانب وفتح لهم الطريق للزيارات والسجون والحوارات واستباحة البلد ليساعدوه فى مخططه وليضغطوا للإفراج عن مرسى وجماعته وتغلق الملفات، ويعود الإخوان للساحة بلا حساب، ويسيطرون على البرلمان بالمال والقوة، وبعدها يخرجون فى مظاهرات لترشيح البرادعى للرئاسة فيحققون أهدافهم، والأمريكان والغرب سيهللون وتتحقق المؤامرة. لقد خدع البرادعى جبهة الإنقاذ ورشحوه أملا فى أن يفسح المجال لحمدين صباحى لكنه خدع الجميع".