فسر الناشط الحقوقى محمد عبد النعيم رئيس الاتحاد الوطنى لمنظمات حقوق الإنسان، تضارب الأرقام فى أعداد القتلى والمصابين التى أعلنت عنها وزارة الصحة وكذلك الأرقام التى أعلنت عنها جماعة الإخوان المسلمين، أن هناك العديد من المعتصمين فى إشارة رابعة العدوية من جنسيات غير مصرية قد دخلوا مصر مؤخراً بطرق غير شرعية لمساندة نظام الرئيس المعزول شعبياً. وأضاف عبد النعيم فى تصريحات صحفية اليوم، أن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان أصدر أوامره بعدم الكشف عن جثث القتلى ودفنها مباشرة بدون أخذ تصاريح دفن، حتى لا يفتضح أمرهم ولضمان سرية مخططهم فى إثارة البلبلة وتقسيم البلاد – حسب تعبيره -. وطالب عبد النعيم مؤسسة الرئاسة بفتح ملف قتلى إشارة رابعة والكشف عن هويتهم وجنسياتهم، بالإضافة الى التنبيه على الطب الشرعى بتشريح الجثث لمعرفه أنواع الطلقات التى تمت الإصابة بها، وإن كانت من جانب القوات المصرية أم أن هناك أياد أخرى تعبث بأمن وسلامة الوطن.