أكدت وزارة الأوقاف أنه لا بديل عن مصالحة وطنية جادة وحقيقية وشاملة على أرضية وطنية، لأن الوطن يسع الجميع وهو ملك للمصريين كافة، مناشدة جميع أبناء الوطن المخلصين من حكمائه وعقلائه إلى سرعة العمل الجاد على حقن دماء المصريين جميعا، مشددة على أن دماء المصرين كلها حرام، ومن قتل واحدا منهم بدون حق فكأنما قتل الناس جميعا. وأعلنت وزارة الأوقاف، فى بيان لها اليوم الأحد، دعمها الكامل لبيان فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر بخصوص الأحداث الأخيرة والذى جاء فيه: "إن الأزهر الشريف وقلبه يتمزق ألما بسبب تلك الدماء الغزيرة التى سالت على أرض مصر يستنكر ويدين بقوة سقوط هذا العدد من الضحايا، ويعلن أن هذه التصرفات الدموية ستفسد على عقلاء المصريين وحكمائهم كل جهود المصالحة ومحاولة رأب الصدع، ولم الشمل وعودة المصريين إلى توحدهم كشعب راق متحضر، ومطالبة الأزهر الحكومة الانتقالية بالكشف فورا عن حقيقة الحادث من خلال تحقيق قضائى عاجل وإنزال العقوبة الفورية بالمجرمين المسئولين عنه أياً كانت انتماءاتهم أو مواقعهم". واستنكرت وزارة الأوقاف أى هجوم على الرموز الدينية والوطنية، بخاصة قامة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الذى لا يألو جهداً فى سبيل مصلحة الدين والوطن، مؤكدة أن هذا الوقت ليس وقت الحروب الكلامية أو التنابذ بالألفاظ، فالعاقل من يعمل لوأد الفتنة وحفظ الدماء لا أن يلهب حماس بعض الشباب بما يجر البلاد إلى ما لا يحمد عقباه.