وفقا للحصر العددي، يونس الجاحر يقترب من حسم مقعد القوصية بأسيوط    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بدائرة المحمودية بالبحيرة    أسعار الأسماك والخضروات والدواجن اليوم 5 يناير 2026    الرئيس الكولومبي: عملية اختطاف مادورو لا أساس قانوني لها    ترامب يهدد فنزويلا مجددا: إذا لم يتصرفوا بشكل جيد فسيتلقون ضربة ثانية    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي    نائبة رئيس فنزويلا لترامب: شعبنا ومنطقتها يستحقان السلام وليس الحرب    بعد إثارتها الجدل بسبب محمد عبد المنصف، من هي إيمان الزيدي؟    فاجعة تهز قليوب.. حريق شقة ينهي حياة أم وطفليها في «أم بيومي»    اللجنة العامة بالوراق وطناش تعلن الحصر العددي للمرشحين    مؤشرات أولية غير رسمية.. فوز علي بدوي وأحمد سيد أبو بريدعة في انتخابات مجلس النواب عن الدائرة الأولى بالمنيا    «قفلت السكة في وشه».. عمرو مصطفى يكشف كواليس أول مكالمة مع الهضبة    الصحة: إنشاء مجمع تعليمي طبي متكامل بأرض مستشفى حميات إمبابة لدعم منظومة التمريض    الصحة العالمية تدعو لترشيد استخدام المضادات الحيوية قبل فوات الأوان    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    وزير الطيران يعلن تفاصيل طرح 11 مطارًا للقطاع الخاص    مهرجان المسرح العربي يكشف تفاصيل دورته الجديدة في مؤتمر صحفي اليوم    إبراهيم عيسى عن فيلم «الملحد»: المشاهد سيضحك ويبكي ويناقش    مؤشرات الحصر العددي، اقتراب أبوعقرب ورشوان من حسم مقعدي أبوتيج في أسيوط    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    العثور على جثة مسنه داخل منزلها بطنطا    اتحاد الغرف التجارية: وفرة السلع تسمح بوقف الاستيراد من مناطق النزاع دون رفع الأسعار    ندوة بمركز الحوار تناقش تطورات المشهد السياسي في بلغاريا وآفاق العلاقات المصرية- البلغارية    أيمن منصور يكشف كواليس تسجيله أسرع هدف في تاريخ أمم إفريقيا    ياسر ريان: مشاركة الزمالك بالناشئين أمام الاتحاد السكندرى قرار خاطئ    محمد رمضان يفاجئ جمهوره بمسابقة نارية قبل حفل استاد القاهرة    هنا الزاهد تحتفل بعيد ميلادها.. ومهاراتها الفنية تثبت أنها نجمة متعددة المواهب    الاختلاف فى الرأى يفسد للود قضية    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بالدائرة التاسعة كوم حمادة وبدر بالبحيرة    ديلسي رودريغيز: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يندرجان ضمن مخطط ذي «دلالات صهيونية»    مسلحون يقتحمون سوقًا في وسط نيجيريا ويقتلون 30 شخصًا ويختطفون آخرين    مصادرة 2300 زجاجة بمصنع غير مرخص لتعبئة المياه المعدنية المغشوشة بالجيزة    ميراث الدم| يقتل شقيقه ونجله بقنا.. والمحكمة تُحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي    بيع سجائر بأغلى من التسعيرة.. حملة تفتيش على المحلات بأسواق العريش    أخبار × 24 ساعة.. إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى لطلاب التعليم الفنى    السلمية المزيفة للإخوان، كيف يحاول متحدث الجماعة خداع الرأي العام العالمي للإفلات من مقصلة ترامب؟    أهم أخبار العالم والعرب حتى منتصف الليل.. العثور على قنبلة يدوية عند مدخل كنيس يهودى فى النمسا.. قتيلان فى غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوبى لبنان.. والجيش الروسى يسقط 4 طائرات مسيرة تحلق باتجاه العاصمة موسكو    دمياط.. الانتهاء من 548 مشروعا ضمن المرحلة الأولى من حياة كريمة    رئيس شعبة الأسماك يكشف السبب وراء ارتفاع الأسعار الفترة الأخيرة    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    للمرة الأولى منذ 47 عاما.. سان جيرمان يفوز على نادي باريس بهدفين    سيف زاهر: منافسة كبيرة بين الأهلى وبيراميدز على ضم موهبة بتروجت    115 عامًا من المجد والتاريخ، الزمالك يحتفل بذكرى تأسيسه    خالد الدرندلي: البنية الرياضية المتطورة تجعل مصر جاهزة لكأس العالم    أمم إفريقيا - بروس: إذا لم نهدر فرصنا لم نكن لنخسر أمام الكاميرون    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    الوزير يتفقد الخط الرابع للمترو واستعدادات الحفر للفسطاط    أسباب زيادة الوزن في الشتاء    احتياطي السلع الأساسية يغطي احتياجات رمضان.. الغرف التجارية تكشف تفاصيل المخزون الاستراتيجي    تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل    الصحة تطلق حملة «365 يوم سلامة» لتعزيز ثقافة سلامة المرضى    محافظ الغربية يجري جولة مفاجئة داخل عيادة أحمد عرابي الشاملة بكفر الزيات    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    القمة الإنجليزية.. ليفربول يواجه فولهام في مواجهة حاسمة بالبريميرليج 2025-2026    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رمضان 2013 يخطط لإعادة "زمن الفوازير الجميل".. "شريهان" ساحرة الأداء والإبهار.. و"هنيدى" صانع البهجة.. و"نيللى" كل ما تكبر تحلى.. وشيرين وقمر تؤجلان..ونيللى كريم وليلى غفران تحلمان.. ونيكول سابا ترفض

تعد الفوازير أحد أبرز معالم الدراما الرمضانية التى ارتبط بها الجمهور المصرى والعربى، ومازالت عالقة فى أذهان الكثيرين خصوصا جيل الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى، وساعد على ذلك أن النجوم الذين برعوا فى تقديمها مثل نيللى وشريهان وسمير غانم كانت لهم مميزات خاصة سواء فى خفة الظل أو الإبهار فى الاستعراضات والأزياء، ليقدموا للجمهور وجبة فنية متنوعة من الاستعراض والغناء والدراما الخفيفة، ليبحث الجميع فى نهاية الحلقة عن حل "الفزورة".
ورغم أن العديد من النجمات والنجوم قدموا تجارب مختلفة للفوازير فى الفترة الأخيرة، إلا أنه لم يكن لها نفس النجاح والتأثير لملوك الفوازير "نيللى وشريهان وسمير غانم"، ورغم تميز تجربة الفوازير التى قدمها يحيى الفخرانى مع هالة فؤاد وصابرين بعنوان "مناسبات" ومحاولة شيرين رضا ومدحت صالح، وهنيدى وأشرف عبد الباقى وعلاء ولى الدين، إلا أن لعنة شريهان ونيللى أصابت كل من اقترب من منطقة الفوازير، حتى أن جمال ورشاقة مريام فارس لم يشفعان لها فى تجربتها التى قدمتها مع الفوازير.
وفى الوقت الذى تفكر نجمات أخريات فى تقديم الفوازير لكنهن فضلن تأجيلها للعام بعد المقبل من أجل الاستعداد أكثر أو ربما يكون من أجل إعادة التفكير، تحمس النجم محمد هنيدى لتجربة الفوازير من خلال "مسلسليكو" التى يراهن على نجاحها، ويتوقع الكثيرون أنها ستكون تجربة مميزة خصوصا أن هنيدى يتمتع بحس كوميدى كبير وله خبرته الفنية الطويلة التى قد تساعده فى إعادة بهجة الفوازير إلى دراما رمضان.
شريهان.. السحر فى الأداء والإبهار فى والاستعراضات والفساتين والإكسسوارات
تربعت النجمة المصرية شريهان على عرش فوازير رمضان بعد أن وضعت أسلوبا خاصة لنفسها ظهرت من خلاله عبر شاشات التليفزيون، وبفضل موهبتها الرائعة وخفة ظلها وقدرتها العظيمة على تقديم الاستعراضات الغنائية الراقصة التى أبهرت ملايين المشاهدين حول العالم وخاصة أنها وضعت شكلا جديدا للفوازير مع المخرج الكبير جمال عبد الحميد، بعد أن كانت "كرتونية"، مثل فطوطة التى قدمها النجم سمير غانم، حيث اعتبر الكثيرون شريهان "أيقونة" الفوازير التى لا يمكن أن تنافسها فنانة أخرى فى تقديم هذا اللون بطريقتها المميزة والتى كانت سبب فى نجاحها ونيلها الشهرة الواسعة، وقد دعمها فى بداية مشوارها الفنى شقيقها الفنان عمر خورشيد.
بدأت شريهان مشوارها مع الفوازير عام 1985، وتعد فوازير "حاجات ومحتاجات" و"ألف ليلة وليلة" و"حليمة وفاطيمة وكريمة" و"حول العالم" أبرز ما قدمته النجمة شريهان وبالرغم من اعتزالها منذ سنوات طويلة لم تأتى حتى الآن نجمة تستطيع أن تحل محلها، حيث اهتمت شريهان فى أعمالها على أدق التفاصيل مثل تعبيرات وجهها التى ميزتها وسرعة وخفة حركتها، كما كانت الأزياء معتمده بشكل واضح على الابتكار والإبهار فى الفساتين والإكسسوارات والشعر المستعار، وكان المشاهد يهتم بشكل كبير بمتبعة الفوازير حتى أن "التتر" الخاص بها والذى كانت تصل مدته ل5 دقائق مازال عالقا بأذهاننا ويحفظه الكثيرون.
شيرين وقمر تؤجلان.. ونيللى كريم وليلى غفران تحلمان.. ونيكول سابا ترفض
اضطرت بعض النجمات إلى تأجيل فكرة تقديمهن ومنهن الفنانة قمر اللبنانية والتى اضطرت لتأجيل فوازير "فرح وفرقة المرح" إلى شهر رمضان 2014، وذلك للصعوبات فى الانتهاء من تصوير حلقات الفوازير بالكامل خلال الفترة المقبلة خصوصاً فى ظل الأحداث فى مصر، حيث اشترطت قمر أن تكون ميزانية الفوازير كبيرة كى تستطيع تقديم حلقات تحقق النجاح المطلوب الذى تتمناه بعد غيابها عن الساحة الفنية لفترة بعد فيلم "الصلح خير"، والعمل من تأليف بخيت بيومى وإخراج عادل مكين، وتجسد من خلالها دور فتاة تدعى فرح تعمل مدرسة موسيقى وتقرر أن تكون فرقة موسيقية تطلق عليها اسم "فرقة المرح".
ونفس الأمر بالنسبة للمطربة شيرين عبد الوهاب التى قررت دخول عالم الفوازير من خلال فوازير "حبشتكانات"، والتى ستكون عبارة عن مزيج بين الفوازير والمسلسلات، حيث إن كل حلقه تنقسم لفقرتين، تبدأ الفقرة الأولى باستعراضات غنائية راقصة تعتمد على الإبهار من حيث الديكورات والملابس، أما الفقرة الثانية فهى عبارة عن فقرة درامية تمثيلية تعرض من خلالها "الفزورة".
الفوازير من تأليف طارق الأمير بالتعاون مع ورشة عمل من المؤلفين الشباب، ويقوم بإخراجها المخرج سعيد الماروق فى أولى تجربة له أيضاً فى عالم الفوازير، واستعان الماروق بفريق محترف من الراقصين الروس وآخرين من دول أوربية، كما استعان بفريق من مهندسى الديكور المتميزين والمحترفين فى هذا المجال حرصاً منه على أن يخرج الشكل النهائى للفوازير بتقنية عالمية.
شيرين تراهن على أن تجربتها ستكون جديدة وتختلف فى مضمونها عن المضمون التقليدى للفوازير التى ظهرت خلال السنوات الماضية، لكن أيضا تم تأجيلها للعام المقبل حتى تظهر فى الشكل الذى يليق بها كنجمة لها جمهور كبير.
بينما أكدت المطربة ليلى غفران أنها ستدخل عالم الفوازير، ورأت أنها أولى من غيرها فى تقديمها، لأن لديها مهارة فن الاستعراض والغناء، حيث تبحث فعلاً عن منتج يشاركها تقديم فكرة فوازير "مين الأصل ومين الصورة"، والمفاجأة أن غفران هى التى كتبت الحلقات، وانتهت منها منذ 6 أشهر، وكانت تريد تقديمها فى شهر رمضان الماضى، لكنها لم تكن انتهت من كتابتها بعد، وهو حلم يراودها منذ فترة طويلة، حتى قبل مقتل ابنتها هبة العقاد منذ أكثر من خمس سنوات.
أما الفنانة نيللى كريم فتعتبر أن الفوازير مشروع قائم باستمرار، ولكنها لم تجد حتى الآن العرض المتكامل الذى تحلم به، حيث أنها ترى أن مشروع الفوازير لابد أن يقدم بمواصفات خاصة جداً بدءاً من سيناريو قوى مروراً بمخرج صاحب رؤية وإنتاج يستطيع أن يوفر إمكانيات تتناسب مع القرن الواحد والعشرين، خاصة أن الفوازير بالنسبة لى توقفت عند نيللى وشريهان.
بينما رفضت الفنانة نيكول سابا مؤخراً المشاركة فى فوازير رمضان مع المخرج عادل مكين، خوفاً من أن تقع فى فخ المقارنة مع عملاقتى الفوازير ورائدتيها فى مصر والوطن العربى نيللى وشريهان، وأكدت أن الجمهور بشكل عام لم يعد متقبلا لفكرة الفوازير بعد هاتين النجمتين.
فهمى عبد الحميد وحسن عفيفى.. صاحبا حق الاختراع
إذا كانت الفوازير ترتبط بأسماء نجوم كبار سبق أن قدموها، فلا يمكن أن ننسى صانع الفوازير المخرج فهمى عبد الحميد الذى يعد صاحب الفضل الأساسى فى وجود الفوازير، ففى عام 1974 اختار الفنانة نيللى لتقديم فوازير بعنوان "صورة وفزورة" ثم تبعها بأجزاء أخرى فى الأعوام التالية، ثم تطورت فكرة الفوازير بعد تعاونه مع صلاح جاهين ونيللى فى فوازير "عروستي" و"الخاطبة".
كما أن شخصية "فطوطة" الشهيرة جاءت بعد لقاء فهمى عبدالحميد والمؤلف عبد الرحمن شوقى والنجم سمير غانم فى عام 1981 لتخرج أول نسخة من فوازير فطوطة عام 1982 وتحقق نجاحا كبير.
ومع تغير أبطال الفوازير كان العامل المشترك هو فهمى عبدالحميد والذى كانت بداية شريهان مع الفوازير على يديه عندما قدم فوازير "ألف ليلة وليلة" على التليفزيون المصرى.
فنان آخر لا نستطع أن ننسى مجهوده فى تصميم الاستعراضات، هو مصمم الراقصات الفنان حسن عفيفى الذى كان يضيف من روحه لمسات خاصة على الاستعراضات وساهم بدرجة كبيرة فى نجاحها.
محمد هنيدى صانع البهجة فى رمضان
ومع اشتياق البعض للفوازير وزمنها تحمس النجم محمد هنيدى لتقديمها من خلال تجربة جديدة بعنوان "مسلسليكو" والتى أوشك على الانتهاء من تصويرها كاملة، حيث صور حتى الآن 25 حلقة من إجمالى 30 حلقة، وأكد هنيدى أنه يقوم بالتصوير لمدة تزيد على 10 ساعات يوميا من أجل الانتهاء من الحلقات جميعها قبل رمضان، وذلك لأنه يستعد للسفر إلى السعودية لأداء العمرة مع مطلع الشهر الكريم.
وأضاف هنيدى أنه يقوم بتقديم عدد من الشخصيات الشهيرة والتى تعلق بها جمهور الدراما العرب، وليس مهما أن يكونوا عربا فسوف يقدم مثلا شخصيات من مسلسل "حريم السلطان"، و"فاطمة وكريم"، و"نور ومهند"، و"عائلة الحاج متولي" و"شربات لوز" و"أهل كايرو" و"هو وهى"، و"جونى ديب"، ولكن بأسلوب ساخر وكوميدى، كما سيقدم أيضا شخصية "رمضان مبروك أبو العلمين حمودة" التى قدمها منذ عامين فى فيلم ومسلسل، إضافة إلى تقديمه عددا آخر من الشخصيات المصرية.
وأضاف أنه سيقدم شكلا مختلفا للفوازير على الشاشة هذا العام، حيث إنها لن تكون مثل أى شيء آخر وليس لها علاقة بأى فوازير قدمت من قبل.
وأكد أنه استخدم فى الفوازير تقنيات حديثة مثل ال3d والجرافيك، كما سيحل عدد من النجوم ضيوف شرف على الفوازير، منهم مادلين طبر وميس حمدان وريم البارودى وعبد الباسط حمودة، والفوازير من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج أحمد المهدى وإنتاج محمد سمير مالك شركة "فيردى" ومحمد عبد الحميد.
وأكد هنيدى أن "الفزورة" لن تكون صعبة على المتابع الجيد للمسلسلات المصرية والعربية، وهى تعتمد على الذكاء، ويقوم الممثل بتفسير الشخصية ليساعد المشاهد على حلها، حيث مطلوب من الجمهور معرفة اسم العمل الفنى واسم الشخصية، ورصدت الشركة المنتجة جوائز كثيرة لهذا الغرض، كما رصدت ميزانية ضخمة لتنفيذ الفوازير.
كما يتواجد حاليا الكاتب والسيناريست أيمن بهجت قمر والملحن محمد يحيى والموزع الموسيقى كريم عبد الوهاب فى معسكر غلق للانتهاء من تنفيذ 56 أغنية متبقية من أصل 30 للفوازير، حيث انتهى هنيدى من وضع صوته وتسجيل 5 أغنيات خلال الأيام الماضية بأستوديو أكسجين بمساكن شيراتون، حيث يقدم فى كل حلقة أغنية مختلفة تحمل نفس الاسم الذى يحمله اسم الحلقة.
ومن المقرر أن تعرض فوازير "مسلسليكو" على قناتى "الحياة" و"روتانا خليجية"، حيث تلقى المنتج عدة عروض من قنوات مصرية وخليجية لشراء حقوق عرض الفوازير، لكن قناة "الحياة" و"روتانا" استطاعتا أن تحسما الأمر لنفسهما، كما أن لديهم عروض من الآن للعرض الثانى للفوازير عقب شهر رمضان.
ميريام فارس وحليمة وميساء.. فن التورط فى الإخفاقات
شهدت الأعوام السابقة عدة تجارب من نجمات عرب لمحاكاة الفوازير وإعادة تقديمها مرة أخرى على القنوات الفضائية المختلفة، لكن الوقت أثبت أن الفوازير لها نجماتها اللائى يجب أن يتمتعا بمواصفات خاصة والتى لا تقتصر على الجمال والموهبة الاستعراضية والرشاقة فقط، بل إن هناك عنصرا أساسيا يتعلق بالقبول الجماهيرى.
النجمة اللبنانية ميريام فارس تعد واحدة من النجمات اللائى يتمعن بموهبة استعراضية وجمال لبنانى وخاضت مغامرة مع تقديمها فوازير بعنوان " ميما وميرا وميمى"، ورغم أن قناة القاهرة والناس التى عرضت عليها الفوازير وفرت حملات دعائية ضخمة وتكلفت ميزانية كبيرة لتظهر للمشاهدين بشكل جذاب، لكن جاءت فكرة الفوازير المقسمة إلى ثلاث أجزاء غير مناسبة وغير محببة لدى المشاهدين، حيث انتقد الكثيرون أداء ميريام فارس، مؤكدين أنها تحاول تقليد النجمة شيريهان فى الأداء وأيضا فى أفكار الأزياء وموديلاتها التى ظهرت بها فى الفوازير.
كما كان للمذيعة الكويتية حليمة بولند تجربة لم تحقق انتشارا فى تقديم الفوازير التى قدمتها فى 2010، وبالرغم من أن حليمة تتمتع بشهرة كبيرة فى الخليج بشكل خاص، لكن انتقد أداءها الكثيرون، مؤكدين أنها اعتمدت بشكل واضح على المكياج والأزياء والإكسسوارات، حيث قدمت عددا من الشخصيات الشهيرة مثل النجمة المصرية الراحلة هند رستم وشجرة الدر والموناليزا وغيرها من الشخصيات.
كذلك الممثلة المغربية ميساء مغربى نالت قدرا من الانتقادات بعد تقديمها فوازير "وراها وراها" على قناة الراى، واعتبرها الكثيرون إخفاقا آخر فى عالم الفوازير، ولم يتوقف الأمر عند محاولات النجمات العرب فقط، بل إن الفنانة الشابة نسمة ممدوح لم تحقق نجاحا فى فوازيرها "اتفرج يا سلام" تأليف وائل عبد الحميد وإخراج عماد بهاء وأزياء عمرو البنا، ودارت فكرتها حول تقديم فيلم أو مسلسل فى كل حلقة مع عمل تغيير شامل فى أبطال الفيلم وبنائه الدرامى بشكل كوميدى وساخر، ففى إحدى الحلقات تقوم شخصية "اتش دبور" الشهيرة ببطولة فيلم "الخطايا" بدلا من عبد الحليم حافظ، والمطلوب فى كل حلقة معرفة اسم العمل الفنى الأصلى ولم تنل الفكرة استحسان المشاهدين ولا نسبة مشاهدة بالرغم من عرضها على أكثر من قناة.
نيللى.. أجمل "أم عريف" فى التاريخ.. كل ما تكبر تحلى
رغم أن النجمة "نيللى" قدمت العديد من الأفلام السينمائية إلا أنه عندما يذكر اسمها نتذكر "الفوازير" على الفور فهى ملكة هذا النوع من الفن بلا منازع واسمها دائما مرتبط بالفوازير التى أسعدت جمهورها على مدار سنوات طويلة، حيث استطاعت النجمة الاستعراضية نيللى أن تجعل الفوازير أيقونة دائمة وضرورية لكل المصريين فى شهر رمضان وليس مجرد عرض للتسلية، بل أن العام الذى لم تكن تقدم به فوازير كان الكثيرين يشعروا بان هناك شيئا هام جدا ينقصهم فى هذا الشهر الفضيل.
وحتى الآن إذا تم إعادة عرض أى حلقة من فوازير نيللى الشهيرة مثل "الخاطبة" و"عروستى" و"الدنيا لعبة" و"أم العريف" و"عالم ورق" تحظى بمشاهدة كبيرة جدا ولا يشعر الجمهور بالملل مطلقا بل على العكس يتمنى إعادة عرضها خلال شهر رمضان من جديد بدلا من انتظار فوازير جديدة غالبا لن تلقى نصف النجاح والجماهيرية التى كانت تلقاها نيللى ومازالت حتى الآن، فالاستعراض السلس خفيف الظل الذى كانت تقدمه نيللى لم يستطيع أحد أن يقدمه بعدها رغم محاولة الكثيرين.
ورغم تقديم نيللى للفوازير منذ عام 1978 بفوازير "صورة و30 فزورة" وحتى عام 1996 الذى قدمت به أخر فوازير لها بعنوان "زى النهاردة" وبعدها عن تقديم الفوازير 17 سنة كاملة، إلا أن الجمهور مازال يطالبها بالعودة لها مجددا، حيث لم يستطيع أى فنان أو فنانة أن يزيح نيللى من على عرش الفوازير حتى الآن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.