بمناسبة الذكرى 50 لتوقيع معاهدة الاليزيه بين فرنساوألمانيا، تنظم سفارة فرنسا وسفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية فى القاهرة، بدعم من وزارة الدولة لشئون البيئة بمصر ندوة تحت عنوان "هل يعتبر الحفاظ على النظم البيئية المصرية نوع من الرفاهية بعيدة المنال؟" 2 يوليو المقبل السابعة مساءً فى المركز العلمى الألمانى (DWZ). الجدير بالذكر أنه تأتى هذه الندوة ضمن سلسلة ندوات منتدى فرنسا مصر وأيضًا فى إطار الدورة السابعة عشر من محادثات المناخ بالقاهرة.k وسيتم افتتاحها من قبل سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، مايكل بوك وسفير فرنسا فى مصر نيكولا جاليه، حيث يعتبر التنوع البيولوجى شيئًا ساحرًا على الصعيدين الجمالى والعلمى، كما تعد الحيوانات والنباتات المصرية الأكثر تنوعًا نظرًا لموقع مصر بين دول البحر المتوسط ودول أفريقيا جنوب الصحراء ووادى النيل والبحر الأحمر، وبالنسبة لعائلة الفقاريات تعد مصر محطة هامة للطيور المهاجرة التى تسهم بشكل كبير فى التنوع البيولوجى∙ يحاضر فى الندوة كل من الدكتور فولفغانغ كرامر من معهد البحر الأبيض المتوسط للتنوع البيولوجى والبيئة البحرية والقارية بفرنسا IMBE، الدكتور بيير ديفوس ديرو من المجلس الوطنى للحياة البرية والقنص ONCFS بفرنسا، السيد عمرو على من جمعية الغردقة للمحافظة على البيئة HEPCA من مصر، والدكتور خالد علام من جهاز شئون البيئة بمصر∙