أكد منير فخرى عبد النور، الأمين العام لجبهة الإنقاذ الوطنى، أن الدعوة التى وجهتها الأحزاب الإسلامية فى اجتماعها اليوم الأربعاء، بمقر حزب الحرية والعدالة، لكافة القوى السياسية للحوار بشأن الأزمات التى تمر بها مصر فى مقدمتها "سد النهضة" الأثيوبى، إن كانت دعوة جادة ومدروسة فى ملف يُرسل بجدول أعمال وتقرير ودراسات تتيح للمشاركين تكوين رأى واضح فلا مانع منها. وقال عبدالنور ل"اليوم السابع"، إن الحوارات لها أصول فى أن تقوم على جدول أعمال محدد وعلى ملفات جاهزة قبل الدخول فى الحوار المباشر إنما الدعوة للحوار بالطرق التى تحدث بمثابة "دعوة مصاطب"، لافتا إلى أن أى حوار سيتم بعيدا عن هذه الأصول سيكون تكرارا لما رآه الجميع منذ أيام فى حوار الرئيس مع سياسيين وأذيع على الهواء، وكان الأمر "مهزلة" وجبهة الإنقاذ ليس لديها رغبة فى المشاركة فى مثل ذلك.