أكد الدكتور أحمد هانى خاطر استشارى المناظير وإصابات الملاعب، أن الرباط الصليبى الأمامى هو واحد من أربعة أربطة تثبت الركبة، ويقع الرباط الصليبى داخل الركبة ويصل عظمة الساق بعظمة الفخذ، ويمنع الساق من التزحلق للأمام. وأشار خاطر إلى أن الرباط الصليبى الأمامى يتعرض للإصابة بسبب التواء شديد، كما يحدث فى الألعاب الرياضية، أو من إصابات أخرى، مما يؤدى إلى تمزق الرباط، فيؤدى إلى عدم ثبات الركبة، ويسمع المريض صوت (طقة) فى الركبة، ثم يصاحب ذلك انتفاخ الركبة نتيجة نزيف من تقطع شريان الرباط الصليبى، وقد يحدث أثناء الإصابة تمزق فى الأربطة الأخرى، أو قطع فى الغضاريف الهلالية. وأضاف يختفى الألم والانتفاخ بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من الإصابة، لكن أعراض عدم ثبات الركبة قد تستمر، وأن ما يحدد إذا كان المصاب يحتاج إلى عملية أو لا يحتاج عدة عوامل، منها عمر المصاب ونشاطه رياضياً، قدرة واستعداد المريض على مزاولة تمارين التأهيل الطبيعى بعد العملية، درجة الإصابات الأخرى فى الركبة. كما أوضح أن تشخيص الإصابة يكون عادة بالفحص الإكلينيكى وقد يحتاج إلى أشعة الرنين المغناطيسى أو المنظار لتشخيص الإصابات الأخرى، فإذا كان المريض يحتاج إلى عملية فهى عادة لا تجرى إلا بعد عدة أسابيع من الإصابة حتى يسمح لتورم الركبة بالتحسن وحتى تتحسن حركة الركبة لتفادى تيبس الركبة، وتكون العملية التى تجرى هى عادة من عمليات اليوم الواحد. وتجرى هذه العمليات بمساعدة المنظار باستخدام رقعة من أوتار الركبة أو أوتار الرجل للتعويض عن الرباط الصليبى الأمامى المصاب، ونسبة نجاح العمليات تصل إلى 95% والنسبة الباقية قد تستمر معهم نفس الأعراض أو يشتكون من الألم أو تيبس فى حركة الركبة.