قال فؤاد بدراوى السكرتير العام لحزب الوفد، إن جبهة الإنقاذ تدعم حركة "تمرد" من خلال فتح مقرات الأحزاب لاستقبال المواطنين الذين يرغبون فى توقيع هذه الاستمارات، مؤكدا أن "تمرد" رؤية سياسية ولا مخالفة فيها للقانون، كما أنها عنصر قوى وضاغط ومكمل لعناصر قد تأتى فى مرحلة لاحقة. وأوضح بدراوى أنها تعطى انطباعا للرأى العام بعدم الرغبة فى القيادة السياسية، بالإضافة إلى كونها مؤشر قوى أمام صناديق الانتخابات. جاء ذلك خلال اللقاء التنظيمى الذى عقده مع قيادات الوفد بالفيوم مساء أمس الأربعاء. وقال إن الجبهة رفضت اللقاء الذى دعا إليه رئيس الجمهورية فى أزمة الجنود، لأن القرار فى هذه القضية سيادى، بالإضافة إلى أن كل اللقاءات التى جرت سابقا مع الرئيس لم يكن لها فائدة، لأنها كانت بدون أجندة واضحة وصريحة، مما يحولها إلى حوارات هزلية. ونفى القيادى الوفدى وجود أى خلاف بين الأحزاب والقيادات فى الجبهة، مشيرا إلى أن خطة المرحلة القادمة للجبهة هى البدء فى تحرك ميدانى فى الشارع من خلال المؤتمرات، للتواصل مع المواطنين والزيارات المستمرة للمحافظات. وعن الانتخابات البرلمانية أكد بدراوى أن قرار جبهة الإنقاذ حتى الآن هو مقاطعة الانتخابات، إلا أن المرحلة القادمة ربما تشهد إعادة تقييم الموقف فى ضوء الرغبة الشعبية والتحرك فى الشارع ورأى اللجان العامة للحزب فى المحافظات. وتحدث عن سوء الوضع الاقتصادى والوضع السياسى فى مصر والتخبط الذى تشهده السياسية المصرية، منتقدا قيام مجلس الشورى بالبدء فى مناقشة قانون السلطة القضائية، بالرغم من قيام الرئيس محمد مرسى بعقد اجتماع مع المجلس الأعلى للقضاء، مما يؤكد وجود تناقض واضح فى القرارات فى مؤسسة الرئاسة. وشدد بدراوى على أن جبهة الإنقاذ دعت إلى وقفة احتجاجية أمام مجلس الشورى يوم 25 مايو، للاعتراض على البدء فى مناقشة قانون السلطة القضائية .