أكد الدكتور عبد الحميد أباظة مساعد وزير الصحة أن زراعة الأعضاء من متبرع متوفٍ لشخص مصاب بتليف كامل بالكبد أثبتت فعالية وأعطت أملا لمرضى التليف الكبدى في الحياة مرة أخرى. وقال "إن دولا كثيرة تقدمت في هذه العمليات ولكن تبقى مشكلة التبرع بالأعضاء هي العائق فهناك دول عربية وإسلامية التبرع فيها وصل إلى نسبة 30%". وأضاف أباظة -خلال لقائه ببرنامج "صباح دريم" الذي تقدمه الإعلامية مها موسى على قناة "دريم" - أن التبرع بالأعضاء من متوفٍ لشخص حى أمر سهل ولكن المتبرع من شخص حى لحى أمر يخضع لشروط طبقا للقانون وأهمه أن يكون المتبرع من الدرجة الثانية أو الثالثة للقرابة بالإضافة إلى كافة الأوراق والتوكيلات المطلوبة فضلا عن الشرط الطبى أن يكون سليما وغير مصاب بأى فيروس والتبرع لا يؤثر على صحته. وأكد أن تبرع المتوفى يتم من خلال ذهاب الشخص السليم بدنيا وعقليا في كل صحته وقواه العقلية للشهر العقارى وعمل توكيلات بالتبرع بأعضائه سواء الكبد أو الكلى أو القرنية بعد وفاته، موضحا أنه إذا فعل ذلك لا يحق لأحد من عائلته التدخل بعد الوفاة ورفض التبرع. وأوضح أن هناك مقترحات بعمل توكيلات التبرع من خلال بطاقة الرقم القومى ويكتب عليها أنه متبرع بأعضائه بعد وفاته. وناشد أباظة وزارتى الصحة والتربية والتعليم بضرورة توعية المواطنين حول ثقافة التبرع وأنها لا تضره في شىء لأنها بعد الوفاة كما أنها تساعد في إحياء إنسان آخر كان يعانى من المرض طويلا.