عرضت فرقة عرائس الساقية المسرحية مساء اليوم الجمعة، مسرحية "الطفل المعجزة"، على مسرح قاعة الحكمة بساقية الصاوي في مقرها بالزمالك. يوضح العرض أن العالم في حاجة ماسة للطاقة، واكتشاف مصادر جديدة لها، وأن هناك طفلا معجزة يكتشف ويخترع الطاقة الجديدة ولكن لا أحد يعرف عنه أي شيء غير اسم القرية التي يعيش فيها وهي "تناويكا". تبدأ مجموعة في البحث عن الطفل، ويتم العثور على أكثر من طفل معجزة لديهم أفكار عديدة لحل مشاكل الطاقة، ويبلغ عددهم ست أطفال. وتختتم المسرحية بكلمة "انتهى عصر المعجزات فالمعجزات نصنعها نحن بإيدينا". يأتي هذا في إطار ثاني أيام احتفالات الساقية بعيد ميلادها الحادي عشر تحت عنوان "1+1=11 مع الثقافة"، والتي تنتهي غدًا السبت.