"الفرقة الناجية" مُصطلح استنبطه علماء الحديث من الحديث النبوى (ستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة، كلها فى النار إلا واحدة) وهى المتبعة لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فهى بقية السلف، والمتفردة باتباع الكتاب والسنة بين بقية الفرق التى عصفت بها الأهواء، وذهب بها الرأى والشبهات كل مذهب. رواية "الفرقة الناجية" واحدة من الروايات التى كشفت حجم الخلافات بين "الإخوان" والسلفيين" وإن كان المعسكر الأخير هو صاحب السبق فى التأكيد على أنه "الناجى من النار"، وساق أصحاب هذا المنهج عدة أدلة أبرزها فتوى لأحد أشهر علماء "السلفية" وهو الشيخ "عبد العزيز بن باز" هل جماعة التبليغ وجماعة الاخوان المسلمين الفرقتان داخلان فى الفرق الهالكة؟ فكان رده: تدخل فى الاثنين والسبعين, ومن خالف عقيدة أهل السنة والجماعة دخل فى الاثنتين والسبعين, والمراد بقول النبى صلى الله عليه وسلم امتى أى أمة الإجابة أى استجابوا لله وأظهروا اتباعهم له . وعندما سئل "بن باز" عن رايه فى "الإخوان "مدى توافقها مع منهج اهل السنة و الجماعة؟، كان رده : حركة الاخوان المسلمون ينقصها خواص أهل العلم لانه ليس عندهم نشاط فى الدعوة الى التوحيد و إنكارالشرك و إنكار البدع ,لهم اساليب خاصة ينقصها عدم النشاط الى الدعوة و عدم التوجه الى العقيدة الصحيحة التى عليها أهل السنة والجماعة. المصادر: موقع "صوت السلف" الموسوعة الحرة الموقف الماركسى من من الظاهرة الدينية..موقع الدراسات الاشتراكية (من مجلة المجلة العدد806)...