أكد المكتب الإعلامي للدكتور أيمن نور، زعيم حزب "غد الثورة" في بيان له اليوم الخميس، أن قرار النائب العام بحفظ البيانات الكيدية التي روج لها مؤخرًا ضد نور جاء كاشفًا للأكاذيب التي روج لها البعض إعلاميًا، وأن نور غادر البلاد هاربًا ومتحسبًا لمطالبات قانونية أو أمنية. وأكد أن "نور" ليس موضوعًا على قوائم المنع من السفر ولم يصدر أي قرار بترقب وصوله ولم توجه أي مطالبات للإنتربول الدولي بهذا الخصوص. وأشار في بيان المكتب الإعلامي لنور إلى أن سفر نور منذ قرابة أربعة أشهر جاء لإجراء جراحة في الركبة اليمنى في لبنان، وأن عودة نور أو بقائه لفترة لاستكمال علاجه ليس أمرا سياسيًا أو قانونيًا أو أمنيًا، بل هو قرار شخصي وطبي خاصةً أن نور كان مقررًا له إجراء جراحة أخرى وشيكة في نهاية يناير الجاري لإزالة ورم حميد على الأحبال الصوتية وهو ما يقتضى منعه من الحديث لمدة أسبوعين. وأوضح البيان أن "نور" لم ينفصل عن حزب غد الثورة وأن أي خلاف في الرأي بين أعضائه وقيادات الحزب يتم الاحتكام فيه لرأي الأغلبية دون أي غضاضة من وجود مواقف ورؤى شخصية تعبر عن صاحبها.