قال الناشط السياسى، وائل نوارة على "تويتر": "الكلام واضح.. الجبهة رفضت الحوار مع الرئيس بدون ضمانات والنهارده مستعد يقعد فى وجود الجيش والداخلية، يعنى الضامن ربنا ثم الجيش من الآخر". مضيفاً: "أكيد طبعًا بشروط بس يعنى لو مش الجيش الضامن حنجيب حكم من إيطاليا مثلاً؟ ممكن المجلس الأعلى للقضاء، لكن الإخوان حاصروا الدستورية، بصراحة الإخوان كسروا كل عواميد ومفاصل الدولة، دستور فاشى، محاصرة القضاء، الزج بالشرطة والجيش فى صراع مع الشعب" . وقال نوارة: "من أول لحظة فى الثورة، كان ممكن جدًا قيام مجلس رئاسى مدنى، لكن الإخوان أصروا ياخدوها لوحدهم وبدءوا التفاوض تانى يوم نزلوا فيه الميدان". وتابع "فيه حل تانى غير مباشر.. الضامن يكون المجلس الأعلى للقضاء أو المحكمة الدستورية العليا.. ووراه يكون الجيش" . مشيراً إلى أن "دستور 71 كان فيه النقطة دى كويسة، لو الرئيس مات أو تنحى ومفيش برلمان، يتولى الحكم رئيس المحكمة الدستورية العليا لحين انتخاب رئيس". قائلاً: "إحنا حنزيط كتير ليه، اللى عنده حل أفضل يتفضل ويتنعم ويتكرم ويقولهولنا، ويا ريت بالمرة يقنع بيه مرسى وجبهة الإنقاذ، وله الحلاوة، ما إحنا بنقول بصورة غير مباشرة، بمعنى أن الضامن يبقى رئيس المحكمة الدستورية العليا أو مجلس القضاء الأعلى" . وتساءل نوارة "هو إيه سر محاولات الإخوان لتقزيم المحكمة الدستورية العليا؟ علشان يهدموا آخر بديل مدنى، فيبقى المفاضلة بين الإخوان والجيش، زى مرسى أو شفيق". قائلاً: "أنا مش قصتى مرسى قتل مين وكام، رغم أن ميليشياته كانت حتموتنى شخصيًا فى الاتحادية، أنا باصص على الآلاف اللى ممكن يموتوا ويتبهدلوا لو محصلش توافق" . مضيفاً "طول ماإحنا بنبص بس على اللى مات، ومش خايفين على اللى ممكن يموت ويتشرد ويتبهدل ويجوع، أعداد الشهداء حتزيد بدون توقف".