قررت سويسرا تخفيف شروط اللجوء بالنسبة إلى العائلات السورية التي تقيم لديها، كما أعلنت استقبال مجموعة من 500 لاجئ سوري على مدى ثلاثة أعوام. وأوضحت الحكومة السويسرية أن هذه المجموعة من 500 لاجئ "وضعهم هش" وستصل على مدى ثلاثة أعوام وسيتم الاهتمام بها في إطار مشروع دمج غير مسبوق سيتلقى تمويلا بقيمة 12 مليون فرنك سويسري "عشرة ملايين يورو". وبحسب وكالة سكاي نيوز الإخبارية أن الأشخاص المعنيون بهذا المشروع سبق أن تسجلوا كلاجئين لدى المفوضية العليا للاجئين في الأممالمتحدة، وهم خصوصا نساء وأطفال ومعوقون.. وستصل الدفعة الأولى منهم في أكتوبر وتضم خمسين شخصا. وقالت وزيرة العدل السويسرية سيمونيتا سوماروغا كما نقلت عنها وكالة "إيه تي إس" إنه سيكون في استطاعة السوريين الذين يقيمون بشكل قانوني في سويسرا أن يحصلوا سريعا على تأشيرات لأبنائهم الكبار وأجدادهم وأشقائهم وشقيقاتهم وأحفادهم مع تخفيف شروط الوثائق المطلوبة. وحتى الآن، سمح فقط للأزواج والأبناء الصغار بالإفادة من جمع الشمل، ويبلغ عدد السوريين الموجودين في سويسرا والحاصلين على إذن بالإقامة 1597 شخصا، وهذا الإجراء الذي أعلنته الوزيرة سيطبق بشكل فوري. وأوضحت الوزيرة أن بلادها تنوي تنسيق تحركها لدمج اللاجئين السوريين مع السويد وألمانيا وهولندا والدنمارك والنروج، وذلك بعدما سمحت بالعودة إلى سياسة استقبال اللاجئين التي كانت تخلت عنها العام 2005.