نجحت الأجهزة الأمنية بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، في كشف ملابسات العثور على جثة الطفلة مريم صابر، 14 عامًا، طالبة بالصف الثاني الإعدادي، ومقيمة بقرية مشتول القاضي، داخل منزل مجاور لمسكن أسرتها. الحزن يخيم على محافظة الشرقية بعد وفاة المهندس حسام صادق خليفة في الإمارات تفاصيل الواقعة والتحريات أكدت التحريات التي أجراها ضباط مباحث مركز الزقازيق، أن وراء ارتكاب الواقعة جارتها "سلمى.م"، 17 عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي العام، وشقيقها عبدالله، طالب بالصف الثالث الإعدادي. وأوضحت التحريات أن المتهمين استدرجا المجني عليها إلى داخل المنزل، ثم خنقاها بقصد سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي. وأضافت التحريات أن المتهمين تركوا الجثة بعد فشل محاولتهم التخلص منها لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهة عنهما. ضبط المتهمين واعترافهما بالواقعة وعقب تقنين الإجراءات، وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة. وتم تحرير المحضر اللازم وإحالتهما إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. المجني عليها، فيتو قرارات النيابة العامة وأمرت النيابة العامة بنقل جثمان الطفلة إلى المشرحة، والتصريح بتشريحه لبيان السبب الدقيق للوفاة، واستكمال الإجراءات القانونية حيال الواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة تجاه المتهمين وفقًا للقانون. الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل كما أن الطبيب الشرعي لا يعمل بشكل منفصل وإنما يعمل وسط مجموعة تضم فريقا مهمته فحص مكان الجريمة، وفريقا آخر لفحص البصمات، وضباط المباحث وغيرهم، وقد يتعلق مفتاح الجريمة بخدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يلتقطه ويحل لغز الجريمة من خلال تحليل الDNA أو بقعة دم. المجني عليها، فيتو وهناك الكثير من القضايا والوقائع يقف فيها الطب الشرعي حائرا أمامها لأن هناك قضايا يتعين على الطب الشرعي بها معرفة كيفية الوفاة، وليس طبيعتها من عدمه. ولا يقتصر دور الطب الشرعي على تشريح الجثث أو التعامل الدائم مع الجرائم، ولكنهم يتولون الكشف على المصابين في حوادث مختلفة لبيان مدى شفائهم من الإصابات، وما إذا كانت الإصابة ستسبب عاهة مستديمة، مع تقدير نسبة العاهة أو العجز الناتج عنها.