انطلقت اليوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2026، فعاليات ورش العمل التمهيدية للمؤتمر الأول للشبكة القومية المصرية للسكتة الدماغية، المنعقد بالتزامن مع المؤتمر الدولي التاسع للسكتة الدماغية في مصر، حيث ركزت فعاليات اليوم الأول على الجانب التطبيقي المتقدم لرفع كفاءة المتخصصين في التدخلات العصبية. جاء ذلك تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، وفي خطوة رائدة لتعزيز الممارسة الإكلينيكية والتدريب الميداني. في هذا الصدد، صرح الدكتور حسام صلاح، رئيس مؤتمر الشبكة القومية ورئيس شعبة السكتة الدماغية الجمعية المصرية للأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، بأن أهم ما يميز هذا الملتقى هو الاعتماد على التدريب العملي المباشر ونقل الخبرات الحية للفرق الطبية. اتخاذ القرار الطبي الدقيق وتقنيات إزالة الجلطات المتطورة في وقتها الفعلي وأشار إلى أن اليوم شهد بثًا مباشرًا لحالات قسطرة مخية معقدة من غرف العمليات بمستشفيات قصر العيني وجامعة الأزهر وجامعة عين شمس، تحت قيادة فرق طبية متميزة تضم الدكتور فاروق حسن والدكتور محمود جلال والدكتور محمد علاء الدين حبيب والدكتور عمرو محمود، وبالتعاون مع الخبير الدولي البروفيسور "جان جرالا"، وهو ما يتيح للأطباء الشباب فرصة نادرة لمتابعة اتخاذ القرار الطبي الدقيق وتقنيات إزالة الجلطات المتطورة في وقتها الفعلي، مؤكدًا أن هذا الزخم التدريبي هو حجر الأساس في بناء منظومة وطنية قوية لتقليل زمن التدخل العلاجي. دمج الخبرات الأكاديمية بالممارسة الواقعية بمؤتمر السكتة الدماغية ومن جانبه أوضح الدكتور محمد نجم، رئيس المؤتمر الدولي التاسع لشعبة السكتة الدماغيه بالجمعية المصرية للأمراض العصبية والنفسية وجراحة المخ والأعصاب، أن البرنامج العلمي لهذا العام نجح في دمج الخبرات الأكاديمية بالممارسة الواقعية عبر محاضرات تخصصية هامة، قدمها الدكتور فواز المفتي حول تطوير خدمات القسطرة في الدول النامية، بمشاركة متميزة من الكوادر المصرية الواعدة، من بينهم الدكتور أحمد السروي والدكتور إسلام شاهين والدكتور أحمد عبيد والدكتور أحمد نبال العجوز والدكتور أحمد سمح ندا، ليختتم اليوم الأول فعالياته بتأكيد اللجنة المنظمة على أن هذا التدريب النوعي يمثل حجر الزاوية في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السكتة الدماغية، بما يتماشى مع رؤية الدولة في تقديم خدمة طبية تضاهي المستويات العالمية.