حددت محكمة أسرة القاهرة الجديدة 14 أبريل الجاري، لنظر أولى الجلسات في دعوى طلاق للضرر التي أقامتها زوجة اللاعب طارق حامد للهجر. وكانت زوجة اللاعب تقدمت بدعوى طلاق أمام محكمة القاهرة الجديدة لشؤون الأسرة، تطالب فيها بتطليقها من زوجها لاعب كرة القدم طارق حامد السعيد، طلقة بائنة للضرر، لهجره لها وامتناعه عن أداء حقوقها الشرعية. وأضافت الزوجة في صحيفة دعواها التى حملت رقم 2745 لسنة 2026، أنها تزوجت باللاعب بموجب عقد زواج شرعي مؤرخ في 17 أغسطس 2011، ودخل بها وعاشرها معاشرة الأزواج، وأنجبت منه طفلين هما "أسر" مواليد 14 فبراير 2013، و"سيلين" مواليد 12 ديسمبر 2014، وما زالت في عصمته حتى الآن. وأضافت أن حياتهما الزوجية كانت قائمة في بدايتها على المودة والرحمة، خاصة مع انشغال الزوج بطبيعة عمله كلاعب كرة قدم، وسفره المتكرر للتدريبات والمعسكرات، مؤكدة أنها كانت تسانده وتدعمه حتى وصل إلى الاحتراف والمشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم 2018 بروسيا. وأوضحت الزوجة أن العلاقة بينهما بدأت في التدهور منذ احترافه خارج البلاد، وبالتحديد منذ انتقاله إلى الدوري السعودي عام 2022، ثم ازدادت الخلافات بعد انضمامه إلى نادي ضمك خلال موسم 2023، حيث أصبح قليل التواجد، ثم امتنع تماما عن معاشرتها. وأشارت المدعية إلى أن الزوج هجرها في فراش الزوجية وامتنع عن معاشرتها لأكثر من عامين ونصف، ما تسبب لها في أضرار نفسية وبدنية جسيمة، مؤكدة أنه تركها "معلقة لا هي زوجة ولا هي مطلقة".