قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في خطاب له اليوم الأحد، إن الطرف الفلسطيني أدى ما عليه بكل أمانة ومسؤولية احتراما لجهود الوسطاء وسحبا للذريعة من يد الاحتلال. كلمة أبو عبيدة الناطق باسم القسام وأضاف أبو عبيدة: "المطلوب من أشقائنا الوسطاء الضغط على الكيان لاستكمال التزامه بالمرحلة الأولى قبل الحديث عن المرحلة الثانية"، مشددًا على أن "العدو هو من يعطل الاتفاق والمطلوب وضع الإدارة الأمريكية المنحازة أمام مسؤولياتها".
وتابع أبوعبيدة فى كلمته، أن العالم صاحب المكيال المزدوج لا يسمع صوته إلا في مطالبة الفلسطينيين بالمزيد من التنازلات. أبو عبيدة يصف قانون الأسرى وصمة عار على الجبين معتبرا، أن "قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وصمة عار على جبين كل المتخاذلين والصامتين".
وشدد الناطق باسم كتائب القسام، على أن "المساس بالمسجد الأقصى والأسرى لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك شعبنا من ثمن".
كما دعا أبوعبيدة الشعب الفلسطينى في الضفة والقدس والداخل المحتل للزحف نحو المسجد الأقصى، وجماهير الأمة والعالم إلى التظاهر دفاعا عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين.
واستطرد أبو عبيدة، إلى أن العدو يوسع عدوانه وينشر الدمار في المنطقة بأسرها، مضيفًا أن توحشه لم يتم إشباعه بمجازر غزة وقصف لبنان واليمن واستهداف دولة قطر.
وتابع الناطق باسم القسام، أن العدو بدأ عدوانًا على لبنان مهد له بالخطوات على مدار 14 شهرًا، لافتًا إلى أن العالم لا يرى الكيان المؤقت اليوم إلا عاملًا توتيريًا يقتات على إذكاء الحروب.
وتابع أبو عبيدة "نعلن وقوفنا إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته".
وشدد أبو عبيدة، "نؤكد ثقتنا بعزم وبأس مقاتلي حزب الله الذين كبدوا العدو الصهيوني خسائر كبيرة ومهينة.
وجدد الناطق باسم القسام أبو عبيدة، الدعوة لأبطال المقاومة اللبنانية أن يجعلوا من الالتحام مع العدو فرصة حقيقية لأسر جنود صهاينة.
وتطرق أبو عبيدة، إلى العدوان الأمريكي-الإسرائيلي قائلًا أن "جرائم العدو البشعة بحق أشقائنا في إيران كمجزرة مدرسة ميناب تذكر العالم بجرائم الإبادة في غزة". أبو عبيدة ينعى شهداء إيران على رأسهم المرشد خامنئي ونعى شهداء إيران وقادتها الكبار وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، مؤكدا، أن أن الضربات القوية التي ينفذها الحرس الثوري تأتي ردا على العدوان الصهيو-أمريكي على إيران.
ولفت أبو عبيدة إلى أن ضربات مجاهدي إيرانولبنان واليمن امتداد لطوفان الأقصى الذي أطلقت غزة شراراته، أن الحملات الصهيونية المسعورة على دول وشعوب أمتنا إيذان بقرب تهاوي العدو وسقوطه.
وقال أبو عبيدة، إن هذا العدوان لن يحقق نتائجه ووهم التطبيع الذي يسعون إليه محكوم عليه بالفشل، مشددا على أن المنطقة لن يحكمها إلا أبناؤها وخيراتها وثرواتها حق أصيل لهم وحدهم.
وأشار أبو عبيدة، إلى أن "الصلف الصهيو-أمريكي يحاول تنفيذ مخططاته على أشلاء أطفالنا وأنقاض بلادنا".
وحذر أبو عبيدة، "من التشرذم والانشغال بالمعارك الجانبية في منطقتنا بينما يقومون بضرب مكامن قوة أمتنا الواحدة".
وتابع أبو عبيدة "نقول للذي يمني نفسه بفرض فكر من وراء البحار على أمتنا إنك لا تعرف أي إرث وحضارة وقوة تملكها الأمة". أبو عبيدة يحذر من «العملاء المستعربين» في غزة ويتوعدهم بعواقب قاسية أبو عبيدة الجديد، القسام تعلن تعيين ملثم آخر متحدثا باسم الكتائب (فيديو)