أشعلت السيدة الأولى للبيت الأبيض ميلانيا ترامب الجدل عبر فيلم وثائقي تحول إلى معركة مفتوحة بين وسائل الإعلام العالمية؛ حيث يرى البعض أنها تستحق مكانة السيدة الأولى بدورها المؤثر "الغامض أحيانا"؛ فيما يرى آخرون أنها شخصية باهتة ومصنوعة تنظر إلى العالم –بما فيه سيد البيت الأبيض ذاته- بعيون السياسة. من جهتها، نشرت وكالة "فوكس نيوز" الأمريكية المحسوبة على الحزب الجمهوري، مقالا لكاتبة العمود الأمريكية بارزة ومؤلفة ومقدمة البرامج الإذاعية الشهيرة بآرائها المحافظة كارول ماركوفيتش، وصفت فيه الفيلم بأنه "فوز كبير للسيدة الأولى وهزيمة ساحقة لأولئك الذين يعارضونها". وقالت: حقق الفيلم، الذي أخرجه منتج الأفلام الأمريكي بريت راتنر،والذي سبق له إخراج أفلام منها " ساعة الذروة" و"رجل العائلة" و"التنين الأحمر" و"رجال إكس"، حوالي 8 ملايين دولار في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، مما يجعله الفيلم الوثائقي الأعلى ربحا خلال عقد من الزمن. "ذا جارديان" تصف الفيلم ب"المحبط والمميت" وأضافت ماركوفيتش: خلال فترة ولاية ترامب الأولى، لم يكن من المرجح أن يغتنم أحد مخرجي هوليوود الفرصة لإنتاج فيلم وثائقي عن ميلانيا ترامب؛ لأن هوليوود تسير على خطى السياسة وتسارع إلى قطع الطريق على أي شخص يخرج عن الخط؛ أما اليوم، فإن إنتاج الفيلم بدا أسهل مما كان عليه في عام 2017، ولكن بشكل هامشي فقط. وتابعت: الفيلم عبارة عن نظرة مركزة على حياة ميلانيا ترامب كسيدة أولى، حيث يقدم نظرة لامعة تبعث على الشعور بالسعادة لما لا يستطيع الناس رؤيته عادة داخل حياة السيدة الأولى الخاصة. لكن الأمر لا يبدو كذلك بالنسبة لصحف مثل "ذا جارديان"، والتي وصفت الفيلم بأنه "محبط ومميت". ميلانيا بملابسها الجميلة ومكياجها الخالي تشيد الكاتبة المحسوبة على التيار اليميني المحافظ في الولاياتالمتحدة بزوجة ترامب قائلة: في أحد مشاهد الفيلم، تظهر ميلانيا بملابسها الجميلة ومكياجها الخالي من العيوب، في صورة المرأة التي تقف إلى جوار زوجها خلال حفل تنصيبه في 20 يناير 2025، وتطالبه بإضافة كلمة "الموحد" إلى عبارته التي قال فيها: أريد أن أكون صانع السلام، في إشارة إلى ضرورة أن يتبنى زوجها خطابا يدعو إلى وحدة الصف الأمريكي! وتتابع: يصور الفيلم شعور ميلانيا بالقلق على أمن ترامب في يوم التنصيب، وتعرب عن ارتياحها عندما تنتقل الاحتفالات إلى الداخل؛ ويتعارض هذا التصوير مع التعليقات المتكررة التي تزعم أن الزواج تم بالاسم فقط، أو كما زعم كاتب سيرة ترامب الصحفي مايكل وولف بأنهما منفصلان. "ذا جارديان": الفيلم مجرد قمامة في المقابل، ترى "ذا جارديان" أن فيلم ميلانيا مجرد "قمامة"، مشيرة إلى أنه جرى عرض الفيلم الوثائقي لأول مرة في مركز كينيدي. وبعد ثلاثة أيام، جرى الإعلان عن عدم مواصلة عرضه. وبحسب الكاتب الصحفي الأمريكي في جريدة "ذا جارديان" آدم جابات فإن السياق الدرامي للفيلم لك يكن قويا، وأن المثير للاهتمام هو رؤية كيف تعيش ميلانيا حياتها. يقول جابات: على الرغم من قلة الحضور في عروض الفيلم وصور المسارح الفارغة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن عددا مدهشا من الأشخاص الآخرين شاهدوا الفيلم؛ حيث كسبت ميلانيا 7 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية؛ فيما أنفقت أمازون 75 مليون دولار على إنتاج الفيلم والترويج له؛ وتمكنت ميلانيا من تسجيل هذه الأرقام على الرغم من كونها سيئة بشكل واضح. لقد بدا الأمر وكأنه كومة قمامة. ميلانيا ترامب ليست شخصية مثيرة للاهتمام يضيف جابات: من المؤسف بالنسبة لموضوع الفيلم الوثائقي أن ميلانيا ترامب ليست شخصية مثيرة للاهتمام. وفي التعليق الصوتي المكتوب الذي يظهر طوال الفيلم، تصف ميلانيا نفسها بأنها "أم، وزوجة، وابنة، وصديقة"، ولكن بناء على الأدلة الواردة في فيلمها، ليس لديها أصدقاء. إنها تنتقل من محادثة متقلبة ومحرجة مع موظفيها إلى أخرى، حيث يبدو جميع الأطراف غير مرتاحين مع بعضهم البعض وهم يناقشون هل كانت قبعة رأسها كبيرة بما يكفي! ويتابع: ليس هناك الكثير مما يمكن رؤيته عن دونالد ترامب في الفيلم الذي يمتد إلى ساعة و48 دقيقة، على الرغم من أننا في أحد المشاهد القليلة نسمعه وهو يتحدث عبر الهاتف مع ميلانيا وكانه يتحدث إلى شبكة فوكس نيوز؛ حيث تظهر ميلانيا وكأنها تبدي اهتماما عابرا بزوجها؛ حيث تظهر وهي تشق طريقها خلال المكالمة قبل أن تغلق المكالمة. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا