ظهر نشاطه الفنى خلف الإذاعة عام 1935 عندما قدمه الإذاعى محمد فتحى وأسند له كتابة وإخراج أول تمثيليات الإذاعة المصرية، وظل حريصا على الارتباط بالميكروفون حتى آخر لحظة في حياته حيث كان يقدم برنامجه "مايعجبنيش". بدأ السيد بدير مسيرته الفنية بتقديم أعمال في مجالات متعددة مسرحية وسينمائية وإذاعية فكانت أول أعماله المسرحية تمثيلا وإخراجا "العيادة" عام 1938 وفى السينما قدم أول أعماله فيلم "أخيرا تزوجت "عام 1942. أما أول عمل له في السينما فكان في أفلام توجو مزراحى ونال شهرته كممثل سينمائى بعد أدائه لدور عبد الموجود كبير الرحمانية ويعتبر دوره في فيلم "إنى حائرة" مع أحمد سلم من أفضل أدواره السينمائية، كما قدم للسينما مئات السيناريوهات.. من أشهرها سيناريو"شباب امرأة" لصلاح أبو سيف وأفلام "ريا وسكينة ،أنا حرة ، الوسادة الخالية ، الأسطى حسن، رصيف نمرة 5، ابن حميدو". أطلق عليه النقاد لقب سيد كتاب الحوار في السينما.. طرده الملك فاروق من الإذاعة لتقديمه تمثيلية تحكى قصة حاكم طاغى، وعاد إلى الإذاعة بعد ثورة 23 يوليو. حصل السيد بدير على جائزة الدولة التقديرية مرتين1961، 1988 وتوفى في 30 أغسطس1986.