تسبب قرار الأوقاف في إلغاء الصلاة داخل ساحات العيد في حالة من التخبط لدى المصلين من أهالي محافظة الدقهلية لتعودهم على الصلاة داخل الساحات وإحساسهم بالحرمان من فرحة العيد. وتسبب القرار في إعلان القوى والأحزاب السياسية بالدقهلية عن تجهيزها ميدان الشهداء للمصلين لأداء صلاة العيد، وقيام القوى السياسية بالمراكز بتجهيز ساحات داخل الميادين العامة للمصلين من أجل تجميعهم وبث داخلهم روح السعادة بعد رمضان. بينما جهزت القوى الإسلامية ساحتها أمام استاد القرية الأوليمبية لجامعة المنصورة لاستقبال المصلين. وشهدت الدقهلية حالة من الشد والجذب بين القوى الإسلامية والقوى السياسية في جذب المصلين داخل ساحتهم، وقام كل طرفين بالنداء عبر الميكروفونات في الشوارع لدعوة المواطنين. يذكر أن الأوقاف ألغت الصلاة في الساحات الرئيسية كاستاد المنصورة الرياضي، بينما فتحت أبواب المساجد أمام المصلين لأداء صلاة العيد.