أكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل بشكل مستمر لتطوير قدراته وتقنياته لتوجيه ضربة عسكرية حاسمة للبرنامج النووي الإيراني. شروط الاتفاق النووي وأوضح جانتس، الذي اختتم مساء اليوم الخميس زيارة رسمية للمغرب، أنه "وبالتزامن مع الخيار العسكري، فإن إسرائيل تواصل جهود تحسين شروط الاتفاق النووي بين الدول الغربيةوإيران"، وفق موقع "واللا" العبري.
وأضاف جانتس أن إسرائيل تريد اتفاقا لا يقتصر على النووي الإيراني، بل يشمل أنشطة طهران ودعمها لوكلائها، كما أن الصفقة الجيدة مع إيران هي التي تنهي ثغرات الاتفاق الحالي بشأن تخصيب اليورانيوم والوضع الإقليمي.
وأشار جانتس إلى أنه على إسرائيل العمل مع الولاياتالمتحدة في الملف النووي الإيراني"، متابعًا: "إسرائيل تعمل على حشد دولي ضد إيران".
وحول زيارته للمغرب، قال بيني جانتس: "هذه هي الزيارة الأولى لوزير دفاع إسرائيلي إلى المغرب، وشملت محادثات بمجالات استراتيجية، ووضعنا الأساس ووقعنا اتفاقيات ستسمح لنا بمواصلة التعاون الأمني والتعاون الصناعي فيما بعد".
بيني جانتس يذكر أن بيني جانتس أنهى، اليوم الخميس، زيارته للمغرب التي استمرت ثلاثة أيام، حيث التقى خلالها وزيري الخارجية والدفاع، ورئيس أركان الجيش المغربي، كما وقع مع مسؤولين مغاربة اتفاقيات للتعاون الأمني وتصدير الأسلحة.
وفي هذا السياق، قال جانتس: "تنتهي زيارة مهمة للغاية للمغرب من أجل أمن إسرائيل، والاتفاقية التاريخية التي وقعت عليها ستمكن من تطوير العلاقات في مجال المخابرات والتعاون العسكري والصناعي".
وأضاف جانتس، في تغريدة له عبر حسابه في "تويتر": "أود أن أشكر ملك المغرب محمد السادس الذي رعى الزيارة، وجميع كبار القادة السياسيين والأمنيين الذين التقيت بهم".
وكان المغرب قد اقتنى مؤخرا نظام "SKYLOCK" المضاد للطائرات دون طيار، الذي تصنعه شركة "SkylockSystems"، وهي جزء من مجموعة "Avnon" الإسرائيلية؛ بهدف تطوير قدراته لحماية المنشآت الحيوية المدنية والعسكرية، بحسب ما أفادت تقارير عبرية. صبت الزيت على النار.. اتفاقات المغرب الأمنية مع إسرائيل تثير غضب الجزائر العلاقات المغربية الإسرائيلية وتطورت العلاقات المغربية الإسرائيلية بشكل لافت منذ استئنافها، العام الماضي، ويعد المغرب موطنا لأكبر جالية يهودية شمال أفريقيا مع تعداد يبلغ 3 آلاف شخص.
ويعيش نحو 700 ألف يهودي من أصل مغربي في إسرائيل، ويعتزم البلدان إقامة مبادلات تجارية، وتعاون في مختلف المجالات العلمية والصناعية والسياحية.