تمكن شاب فلسطيني مقيد اليدين من الفرار من جندي إسرائيلي، اليوم السبت، بعد اعتقاله في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية. بعد تمزيق إسرائيل لوثيقتها.. ما أبرز قرارات إدانة الأممالمتحدة للاحتلال؟ وقالت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية إن الحادث جاء خلال "أعمال شغب" قام بها شبان فلسطينيون خلال احتفال آلاف اليهود بعيد "سبت سارة" في الحرم الإبراهيمي بالخليل.
وأضافت أن شابا تمكن من الفرار خلال اعتقاله وفلسطيني آخر، وفتح الجيش الإسرائيلي تحقيقًا في الحادث. תיעוד: שני פלסטינים עוכבו בחברון، ואחד מהם נמלט. צה"ל: "היום התקיימה שבת 'חיי שרה'، והגיעו אלפי מבקרים ישראלים לאזור. התקיימו כמה הפרות סדר מולם פעלו הכוחות כנדרש. בסרטון נראים שני חשודים כשאחד נמלט. האירוע ייבדק"@ItayBlumental @carmeldangor pic.twitter.com/aNe3BexoR0 — כאן חדשות (@kann_news) October 30، 2021 وأظهر مقطع بثته القناة جندي إسرائيل خلال اعتدائه بما في ذلك بالضرب على شابين فلسطينيين، خلال اعتقالهما قبل أن يدفعه أحدهما بيده ويطلق العنان لساقيه.
وكانت القوات الإسرائيلية قد أغلقت في وقت سابق السبت، الحرم الإبراهيمي أمام المسلمين والزائرين، وأتاحت الدخول فقط للمستوطنين القادمين من مختلف المستوطنات بالضفة الغربيةالمحتلة.
مندوب إسرائيل الدائم لدى الأممالمتحدة وكان قد مزَّق مندوب إسرائيل الدائم لدى الأممالمتحدة جلعاد إردان، أمس الجمعة، تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة، معتبرًا أن "مكانه في القمامة".
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية حدثت الواقعة خلال جلسة خاصة عقدت مساء أمس الجمعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وهاجم "إردان" مجلسَ حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بشأن تقريره السنوي الذي انتقد فيه إسرائيل بشدة، وقال: "مجلس حقوق الإنسان هاجم وأدان إسرائيل منذ إنشائه قبل 15 عامًا عبر 95 قرارًا، مقارنةً ب 142 قرارًا ضد باقي دول العالم مجتمعة".
تمزيق تقرير حقوق الإنسان ومن على منصة الأممالمتحدة، قام مندوب إسرائيل بتمزيق التقرير السنوي لمجلس حقوق الإنسان، وقال: إن "مكان هذا التقرير المشوه والأحادي الجانب هو سلة مهملات معاداة السامية".
وأشار إردان إلى أن التقرير "تجاهل تمامًا" حركة "حماس" و"إطلاق الصواريخ على إسرائيل".
من بين الأشياء التي تضمنها التقرير الذي هاجم إسرائيل، تطرقه إلى المستوطنات الإسرائيلية، وأوضاع حقوق الإنسان في الضفة الغربية، وفي مرتفعات الجولان السورية المحتلة، وحق الفلسطينيين في تقرير المصير.