قال الناشط الحقوقى مالك عدلى، إن ثورة 30 يونيو لا تعد ثورة بالمعنى الحقيقى كما يعتقد البعض، وإنما هي إحدى موجات ثورة 25 يناير، لأنها كانت ثورة على الظلم والفساد وليس على نظام بعينه، مضيفا: "نجح المصريون بالفعل وحققوا رغبتهم في إسقاط النظام الفاشل الفاسد الذي عانى منه المصريون على مدى عام كامل وكان ذلك بفضل القوات المسلحة مع حياد رجال الشرطة". وأضاف "عدلى" في لقائه ببرنامج "صباح البلد" الذي تقدمه الإعلامية مايسة ماهر، على قناة صدى البلد: "الشرطة أرادت من موقفها التصالح مع الشعب المصرى، خاصة بعد الأحداث التي كانت تمارسها ضد الشعب المصرى منذ 25 يناير بل ومن قبلها منذ أيام النظام السابق، فكانت قبل 30 يونيو عصا في يد الحاكم، ولكن عليها قبل التصالح مع الشعب تعويض أهالي ضحاياها أولا".