نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريرًا عن الأوضاع في مصر تحت عنوان "احذروا مصر دولة فاشلة" مشيرة إلى أن مصر بين سلطة الشارع وتدهور الاقتصاد تنتحب من أجل المساعدات الخارجية الضخمة. وأوضحت الصحيفة اليوم الثلاثاء أن قرار سحب ثقة الشارع من جماعة الإخوان لا يبشر بالخير للشعب مشيرة إلى أنه يجب على إسرائيل والدول المجاورة لمصر الحذر من تحول مصر لدولة فاشلة. ولفتت الصحيفة إلى أن آليات انهيار القانون يسبب الفوضى والعنف في المدن وشبه جزيرة سيناء والشعور بأن ليس هناك أحد لحماية المدنيين في الشارع، كما أوضحت أن الصعوبات الاقتصادية في مصر، وخاصة فيما يتعلق بتوظيف الشباب ليست جديدة. وكانت السبب الرئيسي في التمرد ضد نظام مبارك، ولكن على الأقل في ذلك الوقت كان هناك نمو اقتصادي وإمدادات ثابتة من السلع الأساسية مثل الدقيق والوقود. أما اليوم فنظام الإخوان لا يوفر حتى هذه السلع الأساسية مشيرًا أنه لا يوجد في مصر من يحل الأزمة وهناك ضرورة للاعتماد على الاستثمار الخارجى. وتطرقت الصحيفة إلى الوضع الأمنى بمصر منوهة أنه لن يعود إلى الاستقرار إلا من خلال قبضة حديدية في فترة وجيزة والجيش هو من في يده ذلك. ومضت الصحيفة قائلة إن مصر أمام سيناريو سيئ قد تتحول فيه لدولة فاشلة مثل الصومال وأفغانستان وتمثل كابوسا لجيرانها إذا لم يتحسن وضعها الاقتصادى. وتابعت الصحيفة أن سيطرة الشعب على الشارع أمر خطير من شأنه أن يصعب معرفة ردود الأفعال التي تتقلب من حين لآخر حيث إن الشارع المصرى يردد هتافات ضد حماس، وإذا هاجمت إسرائيل غزة، يطالب الشارع المصرى الجيش بالدخول إلى سيناء لإنقاذ الفلسطينيين.