مع بداية حكمه قرر الرئيس محمد مرسى أن يعمل على حل مشكلة الباعة الجائلين فقام بإنشاء ما يسمى بسوق اليوم الواحد الذي فشل وقوبل برفض شديد من قبل الباعة والجهات التنفيذية والأمنية حتى جاء الدكتور أسامة كمال محافظا للقاهرة وأعلن عن وقف تنفيذ، على اعتبار أن هذه الفكرة تسببت في مقاضاه المحافظة من قبل وزارة الآثار. ولم يكن هذا القرار الوحيد الذي تم العدول عنه فأيضا هناك قرار غلق المحلات الساعة 10 مساء الذي أثير حوله لغط كبير وتسبب في حالة غليان بالشارع المصرى، حيث كان سيؤثر هذا القرار على الأمن وحركة الشراء والبيع ليتم الرجوع عن تطبيقه. وفى ملف النظافة حاول الدكتور أسامة كمال الاهتمام بهذه المنظومة وتطويرها إلا أن هناك عقود نظافة مع شركات أجنبيه تم توقيعها في عهد النظام السابق وطالبت هذه الشركات بمستحقاتها المالية لذلك أصبح شمال وشرق وغرب القاهرة أسيرة هذه الشركات وتعانى من تراكم القمامة. وسعى محافظ القاهرة إلى بناء منظومة نظافة مركزية فضلا عن دعم منظومة الرصد البيئى ودعم جنوبالقاهرة ب100سيارة نظافة من تركيا والتي تم استلامها وتم التعاقد مع شركتين وطنيتين أحدهما في المرج إلا أن الأهالي لم يستشعروا بفارق كبير فالقمامة مازالت تغلق شوارعها بجانب "نهضة مصر للخدمات البيئية" بحلوان والمعصرة. وبالنسبة للمرور تعد هذه المشكلة من أعقد ما يواجه المحافظة من مشكلات، إلا أن المحافظة تسعى لإنشاء جراجات ميكانيكية ومتعددة الطوابق وعمل عدد من المحاور والكبارى للقضاء على الاختناقات المرورية كمحور محمد نجيب مؤسسة الزكاة وتم افتتاح جراج الأزهر ومحور طه حسين. وفى ملف الإسكان فإن المحافظة غير قادرة على تلبية كافة طلبات التسكين التي يتقدم بها المواطنين في ظل عدد محدود من الوحدات لذلك كان لقاطنى المناطق الخطرة الأولوية في التسكين حيث تم تسليم 100 وحده سكنية للحالات القاسية ب11 حى وتسكين 15 ألفًا و382 حالات خطورة داهمة وتم استرداد 71 وحدة سكنية في التجمع الثالث كانت مغتصبة. ومع كل هذا كان يخرج علينا قيادات المحافظة بالتصريحات عن بناء مساكن لقاطنى العشوائيات أو للشباب إلا أنه حتى الآن لم يتم البدء في وضع حجر أساس أو لم تبدو لها أي مرحلة على أرض الواقع للشروع فيها حيث تم الإعلان عن بناء 500 وحدة بالشرابية والإعلان عن رصد 92 مليون جنيه لبناء وحدات سكنية داخل الدويقة وبناء 4200 وحده سكنية بالسلام والإعلان عن بناء 200 ألف وحدة سكنية للشباب. وفيما يتعلق بمخالفات البناء التي ملأت شوارع القاهرة منذ اندلاع الثورة، كان من المتوقع أن يكون هناك ردع لها حال وجود رئيس مدنى منتخب إلا أن المشكلة استفحلت، حيث استباح المخالفين أراضي الدولة واقتصر دور الاجهزة التنفيذية ممثله في الاحياء والمحافظة في تحرير محاضر ازالة في انتظار دراسات أمنية تظل حبيسه ادراج اقسام الشرطة وان تم تنفيذ بعض الازالات تعد على اصابع الايدى. وأعلن المحافظ عن العديد من القرارات كالسماح بترخيص التوكوك وتغيير الاستخدام للانشطة التجارية مما يعظم من موارد المحافظة من وجهة نظره، كما أعلن عن تعيين حملة الماجستر والدكتوراه وعن انشاء 56 سوق حضارى للبائعين، ووضع قانون للعاصمة القاهرة 2030 ونجحت المحافظة في اعاده هيكلة ملف الإعلانات فبعد أن كانت مورد لا يذكر تم تعظيم الفائده منها ووضع لائحه جديدة لها بحيث تصل إلى 150 مليون آخر العام على أن تتضاعف مره أخرى، وتم شن حملات توعيه بالمدارس مثل حملات "أمين المياه" و"يوم في العاصمة" وحملة "صن مدرستك"، كما تم تعلية 16 مدرسة وافتتاح مدرستين بالدويقه وافتتاح 11 ملعب وساحات رياضية. وفى عهد مرسى تم سرقه كوبرى قصر النيل مرتيين وكان هناك محاولة لاقتحام مقر المحافظة من بلاك بلوك، وتم تعيين 9 رؤساء احياء إخوان من إجمالي 36 وتعيين 3 نواب محافظ إخوان.