نشر الحساب الرسمي لوكالة المخابرات المركزية الأميركية على مواقع التواصل الاجتماعي رسائل مكتوبة باللغة الفارسية، تضمنت توجيهات موجهة إلى الإيرانيين الراغبين في التواصل مع الوكالة بشكل آمن، وإمدادها بمعلومات تتعلق بالشأن الداخلي الإيراني. وجاءت هذه الخطوة في توقيت حساس، يتزامن مع استمرار حشد القوات الأميركية في محيط إيران، وسط تصاعد حدة التهديدات المتبادلة بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة. توجيهات للتواصل الآمن وبحسب ما تم تداوله، تضمنت الرسائل إرشادات حول آليات التواصل الآمن وسبل حماية الهوية الرقمية، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا في أدوات الضغط غير التقليدية، خاصة أنها موجهة مباشرة إلى مواطنين داخل إيران وباللغة الفارسية. تصاعد التوتر في محيط إيران وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع تحركات عسكرية أميركية في المنطقة، في ظل أجواء مشحونة سياسيًا وأمنيًا، ما يعكس استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران، وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية عبر قنوات متعددة. أبعاد سياسية وأمنية ويرى متابعون أن نشر مثل هذه الرسائل بشكل علني يعكس تحولا في أساليب التواصل الاستخباراتي، ورسالة ضغط سياسية في سياق الصراع المستمر بين الطرفين، خاصة مع تزايد التلويح بخيارات متعددة في حال تصاعدت المواجهة.