عقد الدكتور علاء عبد الحليم مرزوق محافظ القليوبية اجتماعا، لمناقشة آخر المستجدات الخاصة بتطهير نهر النيل، وتطهير المجاري المائية ورفع نواتج التطهير وتراخيص الوحدات النهرية. جاء ذلك بحضور إيمان ريان نائب محافظ القليوبية والدكتور عواد أحمد على السكرتير العام للمحافظة، واللواء محمد عبد الوهاب السكرتير المساعد للمحافظة ورؤساء مجالس المدن، والمهندس طارق عواد وكيل وزارة الرى بالقليوبية، والدكتور عصام حسين مدير مديرية الزراعة، والمهندس مدحت زكي مدير إدارة حماية النيل وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة. ووجه المحافظ خلال الاجتماع بالتنسيق مع الإدارة المركزية للموارد المائية والري، بسرعة الانتهاء من أعمال رفع ناتج تطهير الترع والمجاري المائية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وعدم السماح بإلقائه على جانبي الطريق حتى لا يتحول لمقالب قمامة، وتتسبب في غلق الطريق، ويأتي ذلك في إطار خطة المحافظة للحفاظ على البيئة، ولإعادة الوجه الحضاري والجمالي لمدن المحافظة كما طالب بالتعاون والتنسيق الكامل مع مسئولي الري بالقليوبية لتطهير المصارف، ورفع المخلفات من على جانبيها حيث يوجد بالمحافظة 1400 كيلو متر من الترع، وتوجد في القرى والعزب وهي مليئة بالقمامة مما يؤثر بالسلب على صحة المواطنين، وضرورة وضع صناديق القمامة على جانبيها، والحفاظ عليها بعد تطهيرها الذي يتكلف أموالا طائلة، لنحقق منظومة النظافة التي ننشدها جميعا. وشدد محافظ القليوبية خلال الاجتماع على وضع جدول زمني، لتطهير نهر النيل والترع والمصارف مضيفا إلى ضرورة التنسيق بين الرى ومجالس المدن، لتطهير المجري المائي ورفع تراكمات القمامة أولا بأول ونقلها إلى المدفن الصحي، وتفعيل الغرامات الفورية على كل من يلقي قمامة على المجاري المائية بالمحافظة. وعلى صعيد آخر شدد المحافظ على رؤساء المراكز والمدن بضرورة المتابعة الجيدة والدورية للمشروعات التي توجد بالمدن والقرى وضرورة رد الشيء لأصله بعد الانتهاء من الأعمال القائمة، مشددا على أن التعديات على الأراضي الزراعية خط أحمر ويجب إزالة كافة المخالفات في مهدها قبل أن تتفاقم ويصعب فيما بعد التعامل معها، مشيرا إلى أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، وسيحاسب الجهات التنفيذية المقصرة في تنفيذ إزالة تلك المخالفات، مؤكدا عدم التهاون مع الإشغالات وإزالتها من الشوارع والطرق فورا.