يعتبر البغاء في إسرائيل عملية مقننة، لكن حينما يمتد ناحية جهات دولية أخرى تحاول إسرائيل حفاظًا على ماء الوجه، أن تدعي أنها تحاربه رغم أنها تنشره في كل مكان بالعالم، وتسلط الشبكة الإسرائيلية للسياحة الجنسية والتجارة بالنساء التي تم الإعلان عن اعتقالها، اليوم الإثنين، الضوء على الدور الإسرائيلي في تصدير البغاء والمومسات للعالم، ونشر الرذيلة في كل مكان. رجال أعمال وجنود صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ذكرت أن 14 إسرائيليًا واثنين من الكولومبيين صدر بحقهم مذكرة اعتقال، بتهمة الاستغلال الجنسي لقاصرات وسيدات ضمن شبكة دولية للاتجار بالنساء والقاصرات في كولومبيا، التقرير أشار إلى أن معظم المتورطين في الشبكة هم رجال أعمال وجنود جيش متقاعدين، والذي بدورهم قاموا بتسويق عدد من النساء والقاصرات، من أجل الراغبين في المتعة الحرام. الصحيفة العبرية، أضافت أنه وفقًا للسلطات، ألقي القبض على ثمانية أعضاء في الشبكة، وأُصدرت أوامر توقيف دولية ضد الأعضاء الآخرين، وبالإضافة إلى ذلك، تم ضبط 144 مليون بيزو كولومبي. عبيد جنس تقوم الشبكة وفقًا لما ورد في التقرير بالتعاون مع فنادق معينة، وتجري جولات يخوت وإقامة حفلات الموسيقية الخاصة، التي تتم خلالها عرض القاصرات والشابات والنساء ك "عبيد جنس"، وإمداد الزبائن بالمخدرات والمشروبات الكحولية. بالإضافة إلى اعتقال المتورطين، داهمت الشرطة عددا من الممتلكات التي تعود للقوادين، بما في ذلك منتجع صحي في مدن كبر في كولومبيا مثل ناشمينا في تاغانجا، وسانتا مارتا، وهو مبنى معروف باسم كازا مادلين وبيت شباب في بوغوتا، وتستخدم هذه العقارات لاستقبال السياح الإسرائيليين والمواطنين المحليين في كولومبيا، والتي يتم من خلالها الاستغلال الجنسي للنساء واستخدام المخدرات. الشبكة كانت تدار من قبل إسرائيلي يدعى "مور زوهار"، الذي زعم أن الشرطة الكولومبية سمحت له بإدارة نظام الدعارة، دون تدخل من السلطات، والذي سبق أن اعتقل في 2003 بتهمة الاتجار في المخدرات. صعوبات مالية القوادون بدأوا في تحديد مكان مدارس الفتيات اللواتي يواجهن صعوبات مالية أو مشكلات عائلية، من أجل تجنيدهم للعمل في مجال الجنس، وبالإضافة إلى ذلك، نظموا لقاءات جنسية ضخمة وحفلات إلكترونية وأحداثًا أخرى، كان الضحايا فيها تحت تأثير المخدرات، ووفقًا للسلطات، تم استثمار الأموال التي تم تلقيها من التجارة الجنسية في الشركات وفي شراء العقارات. بدأ التحقيق الذي جعل من الممكن العثور على المسؤولين عن استغلال الفتيات والنساء للعمل في البغاء في 15 يونيو 2016، وفي اليوم نفسه، تم تنفيذ عملية قتل إسرائيلي، وأشارت التخقيقات الأولية إلى أن قتله إسرائيلي آخر، ويرجع ذلك إلى نزاع حول بيع بعض الشقق في المدينة لممارسة الرذيلة. يشار إلى أنه وفق التقديرات الإسرائيلية، فإن 62 % من بيوت الدعارة و48% من مراكز التدليك في إسرائيل موجودة في تل أبيب.