قررت الدائرة 11 بمحكمة جنايات المنصورة بإعدام المتهم بالتخلص من شقيقه، والسجن المؤبد لنجل الضحية بتهمة الشروع في قتل عمه، وذلك خلال مشاجرة نشبت بين الشقيقين على إثر مشادة بين زوجتيهما، بسبب خلافات أسرية قديمة ومستمرة على الميراث، بمدينة المنزلة، في محافظة الدقهلية. تشكيل هيئة المحكمة صدر القرار برئاسة المستشار محمد أحمد البهنساوى، وعضوية المستشارين محمد محمد عطية، وعبد العزيز متولى عبد العزيز، وذلك في القضية رقم 4610 لسنة 2025 جنايات قسم المنزلة، المقيدة برقم 2701 لسنة 2025 كلي شمال المنصورة. وكان المستشار عمرو ضيف، المحامي العام لنيابة شمال المنصورة الكلية، أحال المتهم محمد م.م.ال، 38 سنة، محبوس، صياد، مقيم بندر المنزلة، للمحاكمة الجنائية، لأنه في يوم 13/9/2025 بدائرة قسم المنزلة - محافظة الدقهلية، قتل شقيقه المجني عليه « العربي» عمدا مع سبق الإصرار، بأن بيت المتهم النية وعقد العزم على قتله، وأعد لذلك الغرض سلاح أبيض سكين، وما أن ظفر به حتى كال له عدة ضربات بالسلاح الأبيض إحرازه، قاصدا من ذلك إزهاق روحه، فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته، على النحو المبين بالتحقيقات. وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى، وهي أنه في ذات الزمان والمكان آنفي البيان، شرع في قتل نجل المجني عليه «خالد . ال» عمدا مع سبق الإصرار، بأن بيت النية وعقد العزم على قتله، وأعد لذلك الغرض سلاح أبيض سكين، وما أن ظفر به حتى كال له عدة ضربات بالسلاح الأبيض إحرازه، قاصدا من ذلك إزهاق روحه فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، إلا أنه قد خاب أثر جريمته لسبب لا دخل لإرادته فيه، وهو مداركة المجني عليه بالعلاج على النحو المبين بالتحقيقات، وأحرز سلاح أبيض سكين دون مسوغ من الضرورة الشخصية أو الحرفية. الحكم على نجل المجني عليه كما عاقبت هيئة المحكمة نجل المجني عليه خالد ال. 22 سنة، سائق توك توك، بالسجن المؤبد، وذلك لأنه في يوم 13/9/2025 بدائرة قسم المنزلة - محافظة الدقهلية، شرع وآخر انقضت الدعوى الجنائية بوفاته، في قتل عمه ويدعى محمد م.م.ال.، عمدا مع سبق الإصرار، بأن بيتا النية وعقدا العزم على ذلك، وأعدا لذلك الغرض سلاحين أبيضين سكين ومطواة وأداة شرشرة، وتوجها للمكان الذي أيقنا تواجده به، وما إن ظفرا به حتى كالا له عدة ضربات باستخدام الأسلحة والأدوات آنفة البيان، فأحدثا إصاباته الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، قاصدين بذلك إزهاق روحه، إلا أنه قد خاب أثر جريمتهما لسبب لا دخل لإرادتهما فيه، ألا وهو مداركة المجني عليه بالعلاج على النحو المبين بالتحقيقات.