قال المحلل الإسرائيلي، رون بن يشاى، إنه في الوقت الذي تصل فيه الأموال القطرية إلى قطاع غزة وتتجه الأوضاع هناك نحو الهدوء، فإن في المقابل الأوضاع في الضفة الغربية تشتغل. وأشار بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الجمعة، إلى أنه قبل بضعة أشهر، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي جادي إيزنكوت إن هناك احتمالا كبيرا للتصعيد في الضفة، وهو ما وصفه رئيس الشاباك، ناداف أرجمان، قائلًا إن "الهدوء في الضفة خادع". ولفت إلى أنه بعد أن كانت الأوضاع متوترة في غزة وأهالي الضفة غير مبالين، الأمر اختلف حاليًا وأصبحت غزة أكثر هدوءًا من الضفة الغربية التي بدأت تتزايد فيها هجمات إطلاق النار والطعن. وأضاف أن أسباب التهدئة في قطاع غزة واضحة: حماس تجني المكاسب الاقتصادية التي تريدها، وهي قادرة أيضًا على إسنادها إلى "مسيرة العودة" ورعب الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي أطلقت على إسرائيل بكثافة منذ نهاية مارس الماضي.