وهب الله يطالب بتشكيل تكتل للحفاظ على صناعة الصلب والقضاء على البطالة واصل المؤتمر الثالث للاتحاد الدولي لنقابات المعادن والمناجم، أعماله، برئاسة المهندس خالد الفقي، رئيس النقابة العامة للصناعات الهندسية، نائب رئيس الاتحاد الدولي، دراسة أوراق عمل مقدمة من الدول الأعضاء بشأن الآفاق المستقبلية لصناعة الصلب. وأكد المشاركون من 18 دولة صناعية، في مداخلاتهم ضرورة التصدي لسياسات خصخصة صناعة الصلب باعتبارها أساس الصناعات الأخرى التي تقوم عليها اقتصاديات الدول، محذرين من محاولات القطاع الخاص وبمساندة بعض الحكومات وصندوق النقد الدولي بالهيمنة على هذه الصناعة الإستراتيجية خاصة في دول مثل الهند والبرازيل والبرتغال وكولومبيا. وأكد فالنتين بامشوا، رئيس وفد اتحاد نقابات الهند، أن صناعة الصلب تعتبر من أهم الصناعات في بلاده ولكنها لم تسلم من الخصخصة، فهناك 24 شركة لا زالت قطاع عام، و14 شركة مطروحة في البورصة، مما يؤثر سلبا على العمالة التي انخفض حجمها في القطاع العام. وأضاف أن بعض المصانع لجأت لاستخدام عمالة موسمية، مما أهدر من حقوقهم المشروعة، وعدم توافر الحماية لهم من مخاطر العمل، ففي السنوات الثلاثة الأخيرة ارتفعت نسبة الحوادث التي لحقت بالعمال وأدت إلى وفاة معظم تلك العمالة غير المنتظمة، مؤكدا أن اتحاد عمال الهند يطالب بتعديل التشريع الحالي الذي صدر منذ 50 سنة، ولا يوجد في الهند سوى 4 محاكم عمالية. فيما قالت جوسيتا باشيكو، ممثلة اتحاد المعادن والمناجم بالبرازيل، إن العاملات هن اللاتي يتعرضن للظلم الواضح حيث إن عاملات المناجم يحصلن على متوسط أجر يقل 25% عن راتب الرجال، وهذا الفارق الكبير يطول دائما صاحبات البشرة السوداء في العالم، ومنهن عاملات المنازل، وفقا لما أشارت إليه تقارير الأممالمتحدة.