طالبت الدكتورة منى مينا، وكيل نقابة الأطباء، بحل سريع لأزمة الأطباء المقبولين بالبورد، مؤكدة أن البرنامج التدريبي يضع شروطًا مجحفة ضد الأطباء، منها العمل لمدة 5 سنوات بدون راتب. وكتبت منى مينا تغريدة على تويتر قائلة: "نحتاج لحل سريع لأزمة الأطباء المقبولين بالبورد، لأنهم لن يستطيعوا البدء بالبرنامج التدريبي بهذه الشروط المجحفة، التي تصل للعمل سخرة لمدة 5 سنوات كاملة". وقالت الدكتورة منى: إن القواعد الأخيرة التي وضعت لتنظيم القبول في شهادة البورد المصري، تنص على أن الطبيب الذي يترك العمل بوزارة الصحة بعد الحصول على شهادة البورد، وقبل قضاء مدة مماثلة لمدة التدريب، لا يلتزم فقط برد الرسوم الدراسية التي تحملتها وزارة الصحة عنه، ولكن يلتزم برد المرتب وكافة المستحقات المالية التي تقاضاها أثناء سني التدريب والعمل بالبورد المصري، رغم أن هذا العمل يتضمن نوبتجيات طويلة ومباشرة حالات وعمل عمليات باختصار عمل حقيقي ثقيل لمدة 5 سنوات طويلة، وليس دراسة نظرية. وأضافت أنه مطلوب من الطبيب أن يوقع على تعهد برد الراتب في حال طلب إجازة أو ترك العمل، ومطلوب منه أيضا أن يحضر ضامن أو كفيل يوقع على ذلك بالإضافة للطبيب نفسه. أما شهادة البورد المصري، حسبما أكدت الدكتورة منى، هي شهادة جديدة، تعتمد على فكرة التدريب والتعلم أثناء العمل، وهي نفس الفكرة التي أنشئت بناءً عليها شهادة الزمالة المصرية منذ 20 عامًا، والقواعد التي تسير عليها الزمالة المصرية أن من لا يلتزم بالعمل في وزارة الصحة بعد الحصول على الزمالة، يسدد كامل الرسوم الدراسية، حاليا 6000 جنيه للعام الدراسي الواحد، أما المرتب فهو أجر الطبيب مقابل العمل الذي أداه. وعلقت: يذكر أيضا أن الشهادة الإنجليزية للزمالة المصرية مكتوب عليها EGYPTIAN BOARD باختصار لأن البورد هو ترجمة الزمالة.. أو الزمالة والبورد هما شيء واحد، وهو نظام الدراسة الإكلينيكية المعتمدة على التدريب والتعلم أثناء العمل.