مستقبل التعليم الفني اختتمت ورشة تطوير برامج التدريب للتعليم الفني التي نظمها برنامج دعم إصلاح التعليم الفني والتدريب المهني الممول من الحكومة المصرية والاتحاد الأوروبي والتي استمرت على مدار 3 أيام. شارك في الورشة ممثلي أصحاب الأعمال من القطاع الخاص فضلا عن مجموعة أخرى من مقدمي الخدمات التدريبية مثل مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة التجارة والصناعة ومراكز التدريب المهني التابعة لوزارة القوى العاملة. ناقشت الورشة آليات تطوير البرامج التدريبية وإعادة تصميم برامج التدريب بناءّ على تطوير قائمة من الجدارة الفنية أو التقنية لكل برنامج تدريبي والمطلوب إتقانها من قبل المتدربين قبل الالتحاق بسوق العمل. وقال محمد علام القائم بأعمال برنامج دعم إصلاح التعليم الفنى TVET 2 إن الهدف الرئيسي من ورش العمل هو أن يتعرف المشاركون على الإطار العام للبرامج التدريبية القائمة على الجدارات فضلًا عن إطار المؤهلات الجزئي الذي يدعم التعلم والتدريب المهني مدي الحياة. وأشار ماجد بركات المشرف الإداري على برنامج دعم إصلاح التعليم الفنى أنه تم اختيار المتخصصين من أصحاب الأعمال من القطاع الخاص والمدربين الأساسيين في الوحدات التدريبية وأشاركهم في تلك الورشة وذلك لتأهيلهم على الفهم والتطبيق في عملية إعادة تصميم وتحديث البرنامج التدريبي. وأوضح حمدي رجب مدير وحدة تنمية المهارات ببرنامج دعم إصلاح التعليم الفني والتدريب المهني أن الورشة استهدفت توفير برامج تدريبية عالية المستوى ويتم تقديمها إلى المدربين المصريين في القطاعات التدريبية الحكومية ويقوموا هم بدورهم بنقل هذه الخبرات التدريبية إلى الباحثين عن فرص حقيقية في سوق العمل. وقدمت الدكتورة يوشكا انستاسوفا الخبيرة الدولية في مجال تنمية المهارات من الاتحاد الأوروبي طوال 3 أيام مجموعة من التطبيقات العملية على طرق واساليب التدريب الخاصة بالإدارات الفنية والتقنية لكل برنامج تدريبي والتأكد من اتقان المتدربين لها قبل تقديمها للراغبين في الالتحاق بسوق العمل وتعريفهم بالأدوات الحديثة للتأكد من استيعاب كل متدرب للبرنامج التدريبي الخاضع له.