زغلول صيام يكتب: 3 ضربات معلم ل«أبو ريدة» ربما لا تعرف الأجيال الجديدة الكثير عن قلعة الشواكيش وأنها كانت في يوم من الأيام قلعة كبيرة والكل يعمل حسابها سواء الأهلي أو الزمالك أو أي ناد آخر في مصر ولما لا وهي القلعة التي يزخر تاريخها بالنجوم في كرة القدم ومن ينسي الشاذلي رحمة الله عليه ومصطفى رياض أمد الله في عمره ؟ من ينسى على ماهر وتريكة ومحمد رمضان وقائمة من الأسماء تحتاج مجلدات لتدوينها؟ الواقع أن ما آل إليه نادي الترسانة تراكم سنوات طويلة وبدلا من أنه كان ينافس على البطولة أصبحت كل آماله هي النجاة من الهبوط للقسم الثالث (يا سبحان الله). الحقيقة أنه أصبح على الجمعية العمومية دور كبير في اختيار من يصلح لإدارة دفة الأمور خلال السنوات القادمة والمرحلة أصبحت تتطلب إنكار الذات على أن تكون مصلحة الشواكيش في المقام الأول ويكون الهدف هو إعادة العصر الذهبي. ومن وجهة نظري أن الفترة الحالية تحتاج وجود مجلس قوي لهذه المهمة وأري أنه لا يوجد بديل للكابتن حسن فريد الذي يعتبر الترسانة ابنا من أبنائه مع احترامي لكل من ينتوي الترشيح لأن الرجل نجم ولاعب سابق ويعي جيدا قيمة كرسي رئيس الترسانة الذي تعرض لظروف طارئة ويجب أن يعود من جديد. وهنا تبقي المهمة على باقي الأعضاء فماذا يضير لو أن النائب سيد جوهر ترشح على منصب النائب وطارق السعيد على منصب أمين الصندوق ومجموعة محترمة في العضوية.. صدقوني ستكون عودة الشواكيش مؤكدة للعصر الذهبي وغير ذلك لن يتغير الأمر عن السنوات الماضية. لا بد أن تكون هناك نظرة للمصلحة العامة بعيدا عن الكراسي ومجموعة بمثل هذا الشكل ستكون قادرة على إنجاز المهمة خاصة وأن الترسانة غارقة في بحر الديون وتركة ثقيلة لن يقدر عليها إلا مجموعة بنفس هذه المواصفات. الكرة الآن في ملعب أعضاء الجمعية العمومية وكتيبة من ينتوي الترشيح رغم علمي أن الكابتن حسن فريد أغلق هذا الملف تماما ولكن مع الضغط واستغلال عشقه للشواكيش سيكون هناك كلام آخر لو ظهرت النية من كل المرشحين وليكن شعارهم (الترسانة أولا). كل التوفيق لقلعة الشواكيش في المرحلة القادمة.