يحتاج النجاح إلى الطموح والصبر والكفاح، فرغم ارتفاع البطالة في مصر، إلا أن هناك مجموعة من الشباب قرروا عدم الاستسلام للظروف، والبدء بمشروعهم الخاص، والعمل في الشيء الذي يجيدونه، ومع حبهم للطبخ، وارتفاع التكلفة التي يحتاجونها لافتتاح مطعمهم الخاص، قرروا البدء بشيء بسيط مثل البايك. مدير إداري سابق وطباخ محترف حسن محمد، مدير إداري سابق في شركة شحن وله خبرة في هذا المجال نحو 16 عاما، مالك محل نون بايك، تحدث عن بداية الفكرة، قائلًا: «جت الفكرة بالظبط في نحو أسبوع، كنت أنا ومراتى عايزين نفتح في مجال الأكل، فقلنا نشوف محل، فلقينا الإيجارات في أرض الجولف غالية جدا، الكلام ده من سنة و3 أشهر، ففكرنا أننا نعمل "بايك"، وننزل بيها، والاسم نون، ونزلنا للناس تخصص في البايك، والحمد لله ربنا وفقنا في أسبوع، عملنا الموضوع ونزلنا اخترنا الجراج والمكان اللي هنقف فيه». وأوضح أن فكرة اسم نون، جاءت من "اسم حسن ومنى وهنا"، إحنا التلاتة مشتركين، وإن شاء الله هيبقى كذا بايك، والمحل بإذن الله يبقى كذا فرع"، مضيفًا: «خلال السنة والثلاثة أشهر الحمد لله ربنا وفقنى في موضوع المحل، وحصل ظروف خليتني أقف في المحل، بس قبلها كان المحل وكنت بقف بالبايك "سوشي بايك" على عجلة لبيع "السوشي" بمصر الجديدة». مالك سوشي بايك مارك عبد الشهيد خريج إدارة أعمال 2012 بالجامعة الألمانية في القاهرة، بدأ مشروعه هو وصديقه أندرو خريج كلية الهندسة من نفس الجامعة، في منطقتين فقط، وهما الرحاب والميرغني بمصر الجديدة، ولا زال أمامهم طموح بنشر هذا المشروع، في أكثر من منطقة. قال أندرو: «حبينا نعمل فكرة جديدة يبقى ليها انطباع قوى مع الناس، واحنا بنحب السوشي جدا، ففكرنا نعمله على عجلة، بحيث إنه يبقى أسهل للناس، ويتقدم بطريقة أسرع بكتير، فقلنا نعمله على العجلة، والناس متخيله أن الموضوع بسيط، بس هي صعبة جدًا؛ لأنها مش مجرد عجلة، وبنقدم عليها الأكل وبس، لأ السوشي أكلة صعبة جدًا، بتحتاج توضيب وتخرين ونظافة بطريقة معينة عشان الشكل يطلع كويس والجودة تطلع حلوة وبنقدم الاكل من على العجلة بطريقة مبسطة». وأضاف أنه يخطط للمستقبل قائلًا "نفسنا نبقى عندنا أماكن بعدد أكبر بس احنا بتواجهنا مشكلة شرطة المرافق بصورة فظيعة، تعتبر بشكل يومى يعنى يوم آه ويوم لأ؛ لأن هما بيفكرونا باعة متجولة، وبيقللوا من الموضوع ده جدًا مع أن معظم دول العالم كلها محترمة المهنة دي، وبتعتبره نوع من أنواع السياحة، يعنى بره مثلا في تايلاند أو سنغافورة بياخدوا الإذن إنهم يقفوا بالأكل زى البرجر والهوت دوج والحاجات دى كلها، ودى بتبقى من المعالم السياحية وسيبك من موضوع السياحة مثلا إنت بتشجع الشباب إنه يشتغل بطريقة كويسة ومحترمة مفهاش حاجة واحنا بنقف عدد ساعات معينه من اليوم في مكان واسع مبنعطلش حاجة». "هاكونا ما تاتا" حلم شاب أزهري لبيع وجبات بنكهة غربية محمود سامى صاحب ال19 عام، تخرج من كلية لغات وترجمة جامعة الأزهر، وجاءته فكرة "هكونا ماتاتا، التي قال عنها "إحنا الأول كان نفسنا نعمل مشروع بس مكناش عارفين إيه هوا لغاية أما بدأنا مشروع والتاني، وفى الآخر بدأنا نجيب وجبات من على النت ونعمل أكل لحد مالقينا إننا كويسين في الموضوع ده وفى أفكار بنجيبها من بلاد بره لسه محدش عملها هنا، فقولنا ليه منعملش حاجة زي كده ونكون إحنا أول ناس نعمل كده في صحابنا، بس فكرنا إننا نعمل أكل وقررنا إن احنا نقف جنب بيتنا في الأول يعنى قريب مننا وفكرنا في الاسم، اقترحنا أسماء كتير بس استقرينا على الاسم ده لأن هو جديد ويعتبر متعملش قبل كده". وتحدث عن خططه المستقبلية بقوله: «حلمنا إننا نفتح فروع كتير ونبقى كويسين في المجال ده، ومميزين ونعمل حاجه جديدة متعملتش هنا قبل كدا في مصر عامة، ولكن فيه متاعب وهى حاجات كتير منها أن ناس بتحب تثبت وجودها علينا بمصالح وتطلع مصالح من ورانا وطبعا لسه مفيش تراخيص اتعملتلنا ومحدش عايز يهتم بالموضوع ده».