رغم أن المعارك حامية الوطيس على شاشات الفضائيات عن بعض المسائل الكروية التافهة لمجرد شغل أوقات تلك البرامج إلا أن أحداً من الجهابذة لا يمكن أن يجيب على السؤال الأهم وهو «متى يعود النشاط الكروي» بعد أن قاربت الأندية على الافلاس وتوقعى أن الخطوة القادمة ستكون تسريح الأجهزة الفنية التى تتقاضى رواتب ضخمة ثم بعد ذلك الدور على اللاعبين. ولا شك أن الإجابة عن السؤال لابد أن يسبقها الإجابة على سؤال آخر جدلى وهو من الأول «البيضة أم الفرخة» لأنك عندما تبحث عن الإجابة لابد أن تصاب بحالة من التوهان فإذا توجهت بسؤالك لاتحاد الكرة.. متى يعود النشاط؟ يبلغك مسئولوه أن القرار ليس قرارهم ولابد من موافقة وزارة الداخلية؟ وإذا توجهت إلى وزارة الداخلية تجدهم يقولون لك أن النيابة أصدرت عدة توصيات مع قرار إحالة الجناه فى مذبحة بورسعيد مهمة وضرورية قبل تأمين أى مباراة ومنها ضرورة انشاء سور عال يفصل بين الجماهير وأرض الملاعب ووجود كاميرات فى المدرجات وبعض الترتيبات الأخرى والأمر يحتاج إلى وقت طويل.. وإذا ذهبنا للمجلس العسكرى صاحب الأمر والنهى يقول لك إنه ليس لديه مشكلة فى عودة النشاط ولكن لابد من دراسة الموضوع أما مجلس الشعب فلديه أمور أخرى يراها من وجهة نظره أهم من شوية العيال الذين يرغبون فى لعب الكورة.. والمجلس القومى للرياضة هو الآخر أصبح مثل الشاهد الذى لم ير شيئاً.. ويرفض التدخل بحجة أن الفيفا يرفض مثل هذه التدخلات الحكومية.. حجة والسلام!! وبعد هذه الدورة العجيبة ترى أن السؤال صعب أم سهل.. الحقيقة المؤكدة الوحيدة أن الرياضة مثل باقى المجالات الأخرى دخلت «المتاهة» ويعلم الله متى تعود ادراجها من جديد!! .. فى كل مكان أذهب إليه أتعرض لسؤال واحد لا غير.. من ستختار رئيساً لمصر بين كل المرشحين؟ والحقيقة أجد نفسى غير قادر على الإجابة لأنه مع احترامى لكل المرشحين أجد أن المرشح الذى سأمنحه صوتى لم يظهر بعد ولا عزاء لكل المرشحين.