دينا ريان قيادات الإخوان، المطلوب ضبطهم وإحضارهم .. يحتمون بالمعتصمين، ولو خرجوا من «رابعة» سوف يتم القبض عليهم فوراً!! وزير الداخلية قال إن هناك تعذيباً وقع باعتصام النهضة أسفر عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 3 بإصابات بالغة جراء التعذيب! لكننا لن نفض اعتصام رابعة العدوية أو النهضة بالقوة حفاظاً على الدم!! وبالإضافة لهذا خرج علينا الأخ صفوت بك حجازى ومن على منصة رابعة البريئة منه، ومن دماء الغلابة المهدرة حول مسجد سمى على اسمها وقف متقمصاً شخصية أبى جهل ليدعو الغلابة من المعتصمين الذين يحتمى وراءهم للتوجه إلى كوبرى أكتوبر لقطع الطريق مثل قطاع الطرق والقراصنة "فشر روبن هود" لكن بذقن! وبالفعل نفذوا وقتل من قتل والفاعل مثل كل مرة تتهم فيه الشرطة لكن الحقيقة أنه الطرف الثالث! وفى الإسكندرية دخلوا المسجد مسلحين ومن على المنبر، بدلاً من الأذان قتلوا المارة من الأبرياء باسم الجهاد الإخوانى "المسلح"! على الرغم من ذلك الداخلية تؤكد أنها لن تفض اعتصامات "العالم دى" بالقوة! لكن بالذوق! فهم إخوة وأشقاء!! وأن الشرطة لم ولن توجه يوماً سلاحاً نارياً فى وجه متظاهر! الله؟ طيب وبعدين، وهكذا تحولت الحدوتة مثل حدوتة البيضة والفرخة، من يتم التعامل معه الأول؟ بيضة الإخوان؟ أم فرخة الرءوس القيادية؟ التى تأمر بالقتل والسحل والتعذيب، وإذا كنا لن نجرؤ على مد يدنا إلى البيضة باسم الأخوية والصحوبية والمواطنة، وإلخ .. إلخ، لكن الإخوة يمدون ويعتدون ويعذبون ويسحلون، والجمعيات الأمم متحدية والحقوقية الإنسانية الأمريكية لا ترى عنفهم وتُكتف أيادى الجنود وكأنهم يربطون الأيادى ويطلبون من أصحابها باسم نبذ العنف ومهلبية الديمقراطية التسامح, وناقص يقولون "لطش يا بنى لطش ما حدش حايكلمك" شوفوا الإنسانية يا جمال الديمقراطية وقشطة حقوق الإنسان. مع احترامى للبيضة والفرخة والعشة الديمقراطية الأمريكية ليس لدى سوى كلمة واحدة أقولها "طظ"، نعم "طظ" فى كل شىء طالما الفرخة تحتمى وراء البيضة فلا سبيل إلا دحرجة البيضة بشويش وبهدوء وبذوق لإمساك الفرخة من ريشها المنفوش، الذى تسبب فى خراب بيت كرياكو وينى، وفضيحة الإخوان دولياً وشعبياً فضيحة السمكة المقلية فى طاسة الغلية. لتتحول مصر كعادتها مقبرة للغزاة، سواء كانوا أشقااااء أو أولاد عم أو ولا مؤاخذة، إلا أنهم في النهاية خونة للأرض والعرض لابد من إقامة عليهم الحد، وكله بالشرع والشريعة والقانووون.. وعجبى.