بدأت أحداث الحلقة الثانية من المسلسل الكوميدي "اللهم إني صائم" بظهور عائلة "علي"، الذي يجسد شخصيته الممثل الشهير مصطفى شعبان، لأول مرة، حيث ظهرت الممثلة ماجدة زكي وتجسد دور والدته، وشقيقته "شهيرة" وتجسدها الممثلة مي نور الشريف، وشقيقته الكبيرة وتجسدها الممثلة وفاء صادق، وزوجته "نشوى" تجسدها الممثلة ندى موسى. ويظهر "علي" مصطفى شعبان"، طوال الحلقة وهو يتهرب من سؤال والدته وزوجته حول السبب الحقيقي لإصابته في رأسه، بعدما ضٌرب على رأسه أثناء هروبه بحقيبة الأموال التي استولى عليها بعد النصب على المستثمر الكبير "زاهر" عزت أبو عوف، وأوهمه ببيع الأهرامات له. ويظهر "علي" مصطفى شعبان، وهو يبحث طوال الحلقة عن تلك الفتاة التي ساعدته في النصب على المستثمر، وانتحلت شخصية وزيرة سياحة على مشارف حلف اليمين، وذلك بعدما تعرض للضرب من مجهول أثناء حديثه معها في الشارع، وتم سرقة شنطة الأموال التي استولى عليها بعد نجاحه في عملية النصب، في الوقت الذي تطلب منه زوجته إنجاب أطفال، لكنه يرفض الفكرة في الوقت الحالي حتى يستطيع تأمين مستقبلهم ماديًا. وفي نهاية الحلقة يستوحي المسلسل فكرة النهاية من سيناريو فيلم "1000 مبروك" الذي قام ببطولته الممثل أحمد حلمي، حيث يتعرض "علي" مصطفى شعبان، لأحداث غريبة وغير مفهومة، حيث يرى في المنام سيناريو كامل لحديث والدته وزوجته معه، وعندما يستيقظ يحدث كل ما شاهده بالفعل وهو ما يجعله يدخل في حيرة من أمره وتنتهي الحلقة على ذلك.