أثنى الروائي أشرف الخمايسي على أولى أعمال الكاتب الشاب محمد سمير ندا رواية «مملكة مليكة»، حيث كتب الخمايسي عبر حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»: «مع أنَّها أَوَّل أعمال الأديب "مُحمَّد سمير ندا" الرِّوائيَّة، بالإضافة إلى أنَّها رواية أجيال تجاوزت الخمسمائة صفحة، إِلَّا أنَّ "مملكة مليكة" تلفت انتباهنا إلى رِوائيٍّ حَقيقيٍّ يعرف كيف يغزل حبكة سَرديَّة بالغة التَّعقيد دون تَمزُّق خيوطه أو تلفها. ثُمَّ إنَّه يجيد التَّعبير عن دواخل شَخصيَّاته بأناة، حريصًا بذلك على إكساب شخوصه العمق اللازم لتَحوُّلها من شَخصيَّات افترَاضيَّة إلى شَخصيَّات وَاقعيَّة». وأضاف «اهتَمَّ "مُحمَّد سمير ندا" بما يجب أن يهتم به كُلُّ سارد مكين. أقصد اللغة. ما منح نَصَّه الرِّوائيِّ صَكَّ الصِّفة الأَدبيَّة بجدارة. لأنَّ الحقيقة تبقى مُؤكِّدة على أنَّه لا نَصَّ أَدبيًّا دون لغة مهما نَظَّر المَتنطِّعون الحَداثيُّون أو المابعد حَداثيِّين. كما استخدم الأسلوب اللائق برواية ستقطع مضمارًا بالغ الطول، الأسلوب الهادئ، المنساب برَويَّة، المُستكشف بحذر». وتابع «إنَّ "مملكة مليكة"، من وجهة نظري، واحدة من أفضل الرِّوايات التي كتبها جيل شباب ما بعد الأَلفيَّة، لتمنح كاتبها "مُحمَّد سمير ندا" أَحقِّيته في الانضمام إلى قافلة الرِّوائيِّين الشَّباب المجيدين بجدارة. تلك القافلة التي تقطع رحلة الحكاية بصبر وتؤدة، دون تَعجُّل، غايتها السَّرد العَربيّ الأصيل».