أعرب حسين إبراهيم الحمادي رئيس اللجنة العليا لتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت عن تفاؤله بقدرة دولة الإمارات على تبوء مكانة رائدة في مجال تطوير تكنولوجيا الروبوتات العالمية بمناسبة إنطلاق فعاليات الدورة الأولى من تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت اليوم الذي يستمر حتى 18 مارس الجاري في حلبة مرسي ياس في أبوظبي. أشار إلى أهمية هذا التحدي في دفع عجلة التطوير التكنولوجي والابتكار باعتبارهما عنصرين مهمين في أجندة رؤية أبوظبي 2030 ورؤية الإمارات 2021. وسيتنافس في تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2017، الدورة الافتتاحية لأكبر مسابقة عالمية للروبوتات، 26 فريقًا من 15 دولة ضمن أربع تحديات تم تصميمها لاختبار المهارات رفيعة المستوى في مجال تطوير المركبات الأرضية بدون سائق والطائرات بدون طيار والتحكم بها. وسيسلط التحدي الضوء على بروز العاصمة أبوظبي ودولة الإمارات كمركزين لتكنولوجيا الروبوتات المتطورة والأبحاث التكنولوجية في هذا المجال. وتصل قيمة جوائز هذا التحدي إلى 5 ملايين دولار إضافة إلى رعاية الفريق الفائز، وهي الجائزة الأكبر على الإطلاق التي يتم منحها لمسابقة خاصة بالروبوتات. وأشاد الحمادي بجهود الجهات المنظمة لهذا الحدث، الذي شكل منصة لعرض كيفية تأثير الروبوتات والذكاء الاصطناعي ودورها في تشكيل مستقبل الدول حول العالم. وأضاف أن تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت سيشكل إلهامًا لبذل مزيد من الجهود والعمل في مجال تكنولوجيا الروبوتات على مستوى المنطقة والمساعدة في دفع عجلة تنمية الاقتصادات القائمة على المعرفة.