قال سامح عيد، الخبير في شئون الجماعات الإسلامية، من تأثير القبض على محمد عبد الرحمن المرسي، رئيس اللجنة الإدارية العليا بجماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن الأمور تدور بشكل لا مركزي، منذ أربع سنوات، في ظل تقييد تحركات الكبار ورصدها بعناية. وأكد عيد في تصريح خاص ل«فيتو»، أن محمود عزت المرشد الحالي، والذي نجا من عملية القبض، ربما يكون تحت سيطرة جهاز مخابرات ما، في ظل اختفائه عن الأنظار طوال هذه المدة. وكانت جماعة الإخوان أصدرت بيانا رسميا أكدت فيه القبض على رئيس اللجنة الإدارية العليا وعضو مكتب الإرشاد، بعد أكثر من ثلاث سنوات، في الاختباء والهروب من المطاردة الأمنية.