سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالفيديو.. التفاصيل الكاملة لاختطاف 15 عاملا مصريا بليبيا.. صور تعذيب للمختطفين لإجبار الأهالي على دفع ثمن إطلاق سراحهم.. الأهالي يستغيثون بالخارجية.. و«رخا»: اتصالات مع شيوخ القبائل لإنهاء المشكلة
لا يزال اختطاف المصريين في ليبيا، مسلسل تتكرر مشاهده بمعدل كل شهر في مصر، فظروف المعيشة الصعبة تدفع الكثيرين للذهاب بحثًا عن الزرق وسط الظروف الاقتصادية الصعبة التي نشهدها حاليًا، غير مبالين بما يحدث لهم. 15 فردا وفي الخامس من يناير الجاري، خيم الحزن على أهالي محافظتي دمياط وبني سويف، بعد اختطاف 15 فردا من أبنائهما، في ليبيا، أثناء محاولتهم الدخول إليها بطرق غير شرعية للعمل هناك. وأثناء انتظار الأهالي اتصالا من أبنائهم ليطمئنوا على وصولهم للأراضي الليبية، فوجئوا باتصال هاتفي يفيد باختطافهم، ومطالبتهم بفدية 70 ألف جنيه عن كل فرد، مقابل إطلاق سراحهم، وهم: «محمد جاد الشربيني 62 عاما، نقاش، فتحى السيد مسمار 27 عاما، حداد، أحمد حامد شلاطة 50 عاما، نبيل نبيل محمد شمس 29 عاما، بائع خضراوات، حامد عبد اللطيف العجيزي 52 عاما حداد». صور تعذيب وفي 11 يناير 2017، تلقى أهالي المختطفين على الحدود الليبية، صورا لأبنائهم، بعد أن تم تعذيبهم وجلدهم، في محاولة للضغط على ذويهم. تدخل المسئولين أما في 16 يناير، توجه أهالي المختطفين من أبناء دمياط، إلى مقر السفارة الليبية بالقاهرة للمطالبة بسرعة تدخل المسئولين لإنقاذ أبنائهم المختطفين، بينما توجه آخرون لمقر وزارة الخارجية للمطالبة بسرعة التحرك، إلا أنه لم يكن هناك استجابة. وحينها ذكر وئام جاد، نجل أحد المختطفين ل«فيتو»: «حياتنا تحولت لجحيم بعد اختطاف ذوينا بعد رحلة هجرة غير شرعية لليبيا، خاصة بعدما قام الخاطفين بإرسال صور ذوينا إلينا عبر تطبيق واتس آب وهم عراة وآخرون مكبلون بالسلاسل الحديدية». وتابع: «رغم قيام ذوي أحد المختطفين بتقديم مبلغ الفدية بالفعل للخاطفين، إلا أننا فوجئنا بانقطاع الاتصالات تماما وإغلاق هواتفهم منذ 6 أيام وعدم إمكانية التواصل معهم»، مشيرًا إلى تلقيهم تهديدات بذبح المختطفين قبل أسبوع حال عدم دفعهم الفدية، فعرضت قطعة أرض نملكها للبيع لتدبير مبلغ الفدية. طلب إحاطة وبناء عليه في 17 يناير الجاري، تقدم النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، بطلب إحاطة إلى وزير الخارجية بشأن اختطاف 15 عاملًا مصريًا في ليبيا. واستند الخولي في طلب الإحاطة على حكم المادة «134» من الدستور، ونص المادة «212» من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، من اللائحة الداخلية للمجلس، مطالبًا الخارجية سرعة التدخل باتخاذ اللازم والتواصل مع كل الجهات المعنية لتحرير العمال المصريين المختطفين. وقفة احتجاجية ومع عدم اتخاذ إجراءات في الأمر، قام أهالي المختطفين في 21 يناير الجاري، بعمل وقفة احتجاجية، أمام نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت بوسط القاهرة، للمطالبة بمعرفة أخبار أبناءهم، وسط هتافات: «فين ولادنا.. فين ولادنا». ورفع المتظاهرون لافتات بصور أبنائهم مدون عليها: «15 مصريًا مخطوفون من يوم 5 يناير يا سيادة الرئيس أين هي حقوقهم؟ أليسوا مصريين، تعذيب العمال المصريين المختطفين في ليبيا، بتجيلنا أخبار وصور تعذيب لولادنا يا سيادة الريس». تجدد التهديدات وبالأمس أرسلت تهديدات لأهالي المختطفين مرة ثانية، بعدما تلقوا اتصالات جديدة من الخاطفين يهددونهم بذبح ذويهم بعدما انقطعت الاتصالات لعدة أيام، بعدما حصلوا على فدية من أهالي أحد المختطفين. مناشدات للرئيس فيما ذكرت أماني العجيري، نجلة «حامد» أحد المختطفين في تصريحات صحفية: «أهلنا بيموتوا ليل ونهار، والخاطفون لا يتوقفون عن تعذيب ذوينا»، مضيفة: «تلقينا اتصالا هاتفيا من الخاطفين يطالبنا بدفع مبلغ الفدية في محافظة الفيوم بواقع 70 ألف جنيه على كل منهم، وقالوا لنا لو لم تدفعوا مبلغ الفدية ذويكم هيموتوا». كما ناشدت الرئيس عبدالفتاح السيسي وكل الأجهزة الأمنية المعنية سرعة التحرك لإعادة ذويهم قبل فوات الأوان. تواصل مع القبائل وفي هذا السياق، يقول السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن وزارة الخارجية، حذرت كثيرا من سفر المصريين إلى ليبيا؛ لأنها غير آمنة حاليا، وعلى الرغم من ذلك يسافر إليها المصريون سعيا للرزق، غير مبالين بما يحدث لهم، وعلى الرغم من التحذيرات التي أطلقتها الوزارة إلا أنها تتواصل حاليا مع شيوخ القبائل وكبار العائلات، لحل الأمور والإفراج عن المخطوفين، ولكن سيتم الإعلان عن الأمر فور انتهاء تلك المباحثات.