أصدر حزب الوفد بيانا في الذكرى السادسة لثورة يناير، أكد فيه أن 25 يناير سيظل يوما مجيدا في تاريخ الأمة، باعتباره أول يوم يخرج فيه الملايين من شعب مصر لأول مرة، بعد ثورة 1919، مطالبين بالتغيير والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وأكد الوفد: إن ثورة 25 يناير أنهت على أسطورة الحاكم الأبدي، وإن تعثرت خطى الثورة، بعد أن قفز عليها الانتهازيون، وأصحاب الأجندات، الذين حاولوا الاستحواذ عليها وتوجيهها. موضحا: إن النتيجة كانت أن سقطت الثورة في أيدي جماعة الإخوان، وقت أن كانت الجماعة هي التنظيم الأقوى ماليا وعسكريا وتنظيميا، فاقتحموا السجون وأقسام الشرطة، وأراقوا الدماء؛ لإشعال الغضب. وتابع البيان: تلك هي الثورات، يقوم بها الشرفاء، ويسطوا عليها الجبناء، ولكن كان شعب مصر الأبي وقواه السياسية في حراك دائم، دون يأس أو استسلام، بعدما استطاعوا بدعم جيش مصر العظيم ومؤسساته تصحيح مسارها، بثورة 30 يونيو المجيدة، التي ساندتها وحمتها قواتنا المسلحة ومجلسها العسكري. وتابع البيان: لقد كتب المصريون بدمائهم وتضحياتهم ومعاناتهم الحياتية ملحمة الثورة، والتي تفجرت في 25 يناير، واستطاع الشعب والجيش في 30 يونيو 2013، استنفاذها من قوى التآمر والعمالة، ومن جماعة حاولت اختطاف الوطن، وتغيير هويته.