استنكر مجلس نقابة المرشدين السياحيين قرار وزير السياحة محمد يحيى راشد، بتعيين اثنين من المرشدين السياحيين مستشارين له، دون الرجوع إلى النقابة، وجمعيتها العمومية. وقال حسن النحلة، نقيب المرشدين السياحيين: إن مجلس الإدارة والجمعية العمومية فوجئت بقرار الوزير، بتعيين كل من وليد البطوطي وأكرم علام مستشارين له، دون إبلاغ النقابة بذلك، موكدا أنه مخالفة لقانون النقابة، حيث إن أحدهم من المقربين للوزير، والثاني ضمن مجموعة يتم التحقيق معها في واقعة الاستيلاء على المال العام. وأضاف النحلة، في تصريحات ل«فيتو»: إن المستشارين اللذان تم تعيينهما لا يتحدثون سوى اللغة الإنجليزية فقط، في حين أن هناك مرشدين سياحيين يتحدثون 7 لغات، ومنهم من حصل على الدكتوراة في التسويق السياحي، وهولاء هم الأولى أن يكونوا مستشارين للتسويق الخارجي، وممثليين للنقابة، فهناك 16 ألف مرشد سياحي، غالبيتهم يتمتعون بكفاءات عالية، أفضل من مرشد مستبعد، وآخر متهم، مشيرا إلى أن القانون رقم 121 لعام 1983، ينص على أن النقابة وحدها- دون غيرها- هي المسئولة عن المرشدين، في جميع الإجراءات المتعلقة برعايتهم، وترشيحهم للانتداب، أو الالتحاق بأعمال أخرى، وبتنمية ورفع كفاءة المرشد السياحي.