تعقد مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا محاضرة علمية في مجال علم الروبوت بعنوان "نموذج روبوت لاستشكاف المحيطات" يلقيها الدكتور أسامة خطيب، أستاذ علوم الحاسبات ومدير معمل ستانفورد للروبوت، بجامعة ستانفورد الأمريكية، وذلك يوم الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 من الساعة 3:30 عصرًا وحتى الساعة 8:00 مساءً، بمقر المدينة بالشيخ زايد. وتناقش المحاضرة كيف أن اكتشاف المحيطات كان دائمًا أمرا مهما بالنسبة للعلماء والمستكشفين منذ قرون، سواء لدراسة النظام البيئى الموجود تحت الماء وتغير المناخ، أو للكشف عن الموارد الطبيعية وأسرار تاريخية مدفونة على عمق كبير في المواقع الأثرية، يتطلب السعي لاستكشاف المحيطات وصول عناصر بشرية ماهرة لأعماق سحيقة، والتي لا يتمكن الغواصون من الوصول إليها. كما أن المركبات ذات التشغيل عن بعد غير كافية لجمع تلك المعلومات والتعامل مع تلك البيئة الهشة، لذا فإن وجود روبوت يتمتع بنظم تحاكى الذكاء البشري ويتمكن من الذهاب إلى المناطق التي لا يستطيع البشر الوصول إليها أصبحت حاجة مُلِحة. ولمواجهة التحدي المتمثل في عملية البحث في أعماق المحيطات، يشرح خطيب كيف طورت جامعة ستانفورد مع مركز البحر الأحمر بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية و"ميكا" للروبوتات، الربوت "Ocean One" وهو روبوت شبيه بالإنسان يتفاعل بشكل بديهي وفوري مع بيئة المحيط. ويعقب المحاضرة لقاء مع الباحثين المصريين المهتمين بمجال الروبوتات والأتمتة من مختلف الجامعات والمعاهد المصرية وممثلي الشركات المصرية المتخصصة في هذا المجال، لبحث سبل التعاون ودور النظم الروبوتية في مواجهة التحديات الوطنية والتي من أهمها تطوير الصناعة المحلية من خلال تحسين ظروف العمل ورفع الكفاءة الإنتاجية والجودة لضمان درجة عالية من التنافسية على النطاق المحلى والإقليمي والدولي. ويعد دكتور أسامة خطيب من أشهر علماء الروبوت في العالم وأكثرهم إسهاما في المجالى الأكاديمي والصناعى، حصل أسامة خطيب على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من Sup'Aero، تولوز، فرنسا، في عام 1980. وهو أستاذ علوم الحاسب في جامعة ستانفورد، ويتركز عمله على الروبوتات المتقدمة المعتمدة على المنهجيات والتقنيات في مجال الروبوتات التي تتمحور حول الإنسان بما في ذلك هندسة السيطرة الشبيهة للبشر، وتخليق حركة الإنسان، والمحاكاة الديناميكية التفاعلية واللمس، وتصميم روبوتات صديقة للبشر. وخطيب حاصل على جائزة رابطة روبوت اليابان (JARA) في البحوث والتنمية، وفي عام 2010 حصل على جائزة الريادة من جمعية الروبوتكس والاتوميشن بمعهد مهندسى الكهرباء والإلكترونيات العالمى RAS IEEE في الروبوتات والأتمتة لمساهماته الرائدة والأساسية في أبحاث الروبوتات، وقيادته الحكيمة، والتزامه تجاه المجال. كما تلقى جائزة الخدمة المتميزة IEEE RAS 2013 تقديرا لرؤيته وقيادته لمجتمع الروبوتات والأتمتة، وتنظيم ودعم المؤتمرات في مجال الروبوتات والمجالات ذات الصلة. ونشر خطيب العديد من الدراسات المؤثرة والكتيبات، كما قام بتدريب وتوجيه الجيل القادم من القادة في تعليم الروبوتات والبحوث، وفي عام 2014، تلقى خطيب جائزة القيادة IEEE RAS 2014 جورج ساريديس في الروبوتات والأتمتة.